كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 10)
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
قَالَ أَصْحَاب اللُّغَة هِيَ بِكَسْرِ الْحَاء وَسُكُون الْمِيم ، يُقَال حَمَى الشَّيْء مِنْ النَّاس مِنْ بَاب ضَرَبَ يَحْمِيه حَمْيًا وَحِمْيَة وَحِمَايَة مَنَعَهُ عَنْهُمْ ، وَحَمَى الْمَرِيضَ مَا يَضُرّهُ أَيْ مَنَعَهُ إِيَّاهُ مُتَعَدِّيًا إِلَى مَفْعُولَيْنِ ، وَالْأَشْهَر تَعَدِّيه إِلَى الثَّانِي بِالْحَرْفِ . وَبِالْفَارِسِيَّةِ يرهيز نمودن .
3358 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ )
: أَيْ الطَّيَالِسِيّ
( عَنْ أُمّ الْمُنْذِر )
: قَالَ الطَّبَرَانِيّ : يُقَال إِنَّ اِسْمهَا سَلْمَى . قَالَهُ السُّيُوطِيّ
( وَمَعَهُ )
: أَيْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( وَعَلِيٌّ نَاقِهٌ )
: بِالْقَافِ الْمَكْسُورَة يُقَال نَقِهَ الْمَرِيض يَنْقَه فَهُوَ نَاقِه إِذَا بَرَأَ وَأَفَاقَ فَكَانَ قَرِيب الْعَهْد مِنْ الْمَرَض لَمْ يَرْجِع إِلَيْهِ كَمَالُ صِحَّتِه وَقُوَّته
( دَوَالِي )
: جَمْع دَالِيَة وَهِيَ الْعِذْق مِنْ الْبُسْر يُعَلَّق فَإِذَا أَرْطَبَ أُكِلَ
( يَأْكُل مِنْهَا )
: أَيْ مِنْ دَوَالِي
( فَطَفِقَ )
: أَيْ أَخَذَ وَشَرَعَ
( مَهْ )
: اِسْم فِعْل بِمَعْنَى كُفَّ وَانْتَهِ وَهُوَ مَبْنِيّ عَلَى السُّكُون
( قَالَتْ )
: أَيْ أُمّ الْمُنْذِر
( وَصَنَعْت شَعِيرًا )
: أَيْ نَفْسه أَوْ مَاءَهُ أَوْ دَقِيقه
( وَسِلْقًا )
: بِكَسْرٍ فَسُكُون نَبْت يُطْبَخ وَيُؤْكَل وَيُسَمَّى بِالْفَارِسِيَّةِ جغندر وَالْمَعْنَى @
الصفحة 336