كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 10)
وَطَبَخْت
( فَجِئْت بِهِ )
: أَيْ الْمَطْبُوخ وَالْمَصْنُوع
( أَصِبْ )
: أَمْر مِنْ الْإِصَابَة ، أَيْ أَدْرِك مِنْ هَذَا .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَهْ ، وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَسَن غَرِيب لَا نَعْرِفهُ إِلَّا مِنْ حَدِيث فُلَيْح بْن سُلَيْمَان هَذَا آخِر كَلَامه . وَفِي قَوْله لَا نَعْرِفهُ إِلَّا مِنْ حَدِيث فُلَيْح بْن سُلَيْمَان نَظَرٌ فَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ فُلَيْح ، ذَكَرَهُ الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم الدِّمَشْقِيّ .
3359 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( فَالْحِجَامَة )
: أَيْ فِيهَا خَيْر . فِي الْمِصْبَاح حَجَمَهُ الْحَاجِم حَجْمًا مِنْ بَاب قَتَلَ شَرَطَهُ وَاسْم الصِّنَاعَة حِجَامَة بِالْكَسْرِ اِنْتَهَى . قَالَ السِّنْدِيُّ فِي حَاشِيَة اِبْن مَاجَهْ : التَّعْلِيق بِهَذَا الشَّرْط لَيْسَ لِلشَّكِّ بَلْ لِلتَّحْقِيقِ ، وَالتَّحْقِيق أَنَّ وُجُود الْخَيْر فِي شَيْء مِنْ الْأَدْوِيَة فَمِنْ الْمُحَقَّق الَّذِي لَا يُمْكِن فِيهِ الشَّكّ فَالتَّعْلِيق بِهِ يُوجِب تَحَقُّق الْمُعَلَّق بِهِ بِلَا رَيْب اِنْتَهَى .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ ، وَقَدْ أَخْرَجَ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم فِي صَحِيحهمَا مِنْ حَدِيث عَاصِم بْن عُمَر بْن قَتَادَةَ عَنْ جَابِر بْن عَبْد اللَّه قَالَ : سَمِعْت @
الصفحة 337