كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 10)
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَفِي إِسْنَاده بَقِيَّة بْن الْوَلِيد وَفِيهِ مَقَال وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ بِإِسْنَادٍ حَسَن لَيْسَ فِيهِ بَقِيَّة بْن الْوَلِيد . وَأَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيث الزُّهْرِيّ قَالَ : بَلَغَنَا أَبَا هُرَيْرَة وَلَمْ يَذْكُر فِيهِ طَارِقًا .
3401 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( عَنْ أَبِي بِشْر )
بِكَسْرِ الْمُوَحَّدَة هُوَ جَعْفَر بْن أَبِي وَحْشِيَّة
( عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّل )
عَلِيّ بْن دَاوُدَ
( أَنَّ رَهْطًا مِنْ أَصْحَاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )
كَانُوا فِي سَرِيَّة وَكَانُوا ثَلَاثِينَ رَجُلًا كَمَا فِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَهْ
( بِحَيٍّ مِنْ أَحْيَاء الْعَرَب )
فَاسْتَضَافُوهُمْ فَلَمْ يُضَيِّفُوهُمْ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ
( فَقَالَ بَعْضهمْ )
أَيْ مِنْ ذَلِكَ الْحَيّ
( إِنَّ سَيِّدنَا لُدِغَ )
بِصِيغَةِ الْمَجْهُول أَيْ ضَرَبَتْهُ الْعَقْرَب بِذَنَبِهَا
( فَقَالَ رَجُل مِنْ الْقَوْم )
هُوَ أَبُو سَعِيد الْخُدْرِيُّ أَبْهَمَ نَفْسه فِي هَذِهِ الرِّوَايَة
( اِسْتَضَفْنَاكُمْ )
أَيْ طَلَبْنَا مِنْكُمْ الضِّيَافَة
( فَأَبَيْتُمْ )
أَيْ اِمْتَنَعْتُمْ
( أَنْ تُضَيِّفُونَا )
مِنْ التَّفْعِيل
( تَجْعَلُوا لِي جُعْلًا )
ضَمّ الْجِيم وَسُكُون الْعَيْن الْمُهْمَلَة أَجْرًا عَلَى ذَلِكَ ، قَالَهُ الْقَسْطَلَّانِيُّ . وَفِي الْكَرْمَانِيِّ : الْجُعْل بِضَمِّ الْجِيم مَا يُجْعَل لِلْإِنْسَانِ مِنْ الْمَال عَلَى فِعْلٍ
( قَطِيعًا )
أَيْ@
الصفحة 393