كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 10)
الْمُشَاهَدَة مِنْ عِلْم النُّجُوم الَّذِي يُعْرَف بِهِ الزَّوَال وَجِهَة الْقِبْلَة فَإِنَّهُ غَيْر دَاخِل فِيمَا نُهِيَ عَنْهُ ، قَالَ اللَّه تَعَالَى { وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ } وَقَالَ تَعَالَى { وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ } فَأَخْبَرَ اللَّه تَعَالَى أَنَّ النُّجُوم طُرُق لِمَعْرِفَةِ الْأَوْقَات وَالْمَسَالِك وَلَوْلَاهَا لَمْ يَهْتَدِ النَّاس إِلَى اِسْتِقْبَال الْكَعْبَة .
رُوِيَ عَنْ عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ تَعَلَّمُوا مِنْ النُّجُوم مَا تَعْرِفُونَ بِهِ الْقِبْلَة وَالطَّرِيق ثُمَّ أَمْسِكُوا كَذَا فِي الْمِرْقَاة .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ اِنْتَهَى وَأَيْضًا رَوَاهُ أَحْمَد .
3407 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( فِي إِثْر سَمَاء )
أَيْ عَقِب مَطَر . قَالَ النَّوَوِيّ : هُوَ بِكَسْرِ الْهَمْزَة وَإِسْكَان الثَّاء وَفَتْحهمَا جَمِيعًا لُغَتَانِ مَشْهُورَتَانِ وَالسَّمَاء الْمَطَر .
قَالَ الْخَطَّابِيُّ : وَالْعَرَب تُسَمِّي الْمَطَر سَمَاء لِأَنَّهُ مِنْ السَّمَاء يَنْزِل ، وَالنَّوْء وَاحِد الْأَنْوَاء
نقص في ص401-403
الصفحة 401