كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 10)
وَاقْتَصَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ فِي الْفَائِق عَلَى الْأَوَّل
( مِنْ الْجِبْت )
وَهُوَ السِّحْر وَالْكِهَانَة عَلَى مَا فِي الْفَائِق .
وَقَالَ الْجَوْهَرِيّ فِي الصِّحَاح : هُوَ كَلِمَة تَقَع عَلَى الصَّنَم وَالْكَاهِن وَالسَّاحِر وَنَحْو ذَلِكَ . قَالَ وَلَيْسَ مِنْ مَحْض الْعَرَبِيَّة .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ .
3409 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( قَالَ عَوْف )
وَهُوَ الْأَعْرَابِيّ
( زَجْر الطَّيْر )
فِي النِّهَايَة الزَّجْر لِلطَّيْرِ هُوَ التَّيَمُّن وَالتَّشَؤُّم بِهَا وَالتَّفَؤُّل بِطَيَرَانِهَا كَالسَّانِحِ وَالْبَارِح وَهُوَ نَوْع مِنْ الْكِهَانَة وَسَيَجِيءُ تَفْسِير الْخَطّ .
3410 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( يَخُطُّونَ )
بِضَمِّ الْخَاء وَالطَّاء الْمُشَدَّدَة
( قَالَ كَانَ نَبِيّ مِنْ الْأَنْبِيَاء )
قِيلَ دَانْيَال وَقِيلَ إِدْرِيس عَلَيْهِمَا السَّلَام
( يَخُطّ )
أَيْ بِأَمْرٍ إِلَهِيّ أَوْ عِلْم لَدُنِّي
( فَمَنْ وَافَقَ )
أَيْ خَطّه
( خَطَّهُ )
النَّصْب عَلَى أَنَّهُ مَفْعُول
( فَذَاكَ )
أَيْ مُصِيب وَإِلَّا فَلَا وَهُوَ جَوَاب الشَّرْط وَحَاصِله أَنَّهُ فِي هَذَا الزَّمَان حَرَام لِأَنَّ الْمُوَافَقَة مَعْدُومَة أَوْ مَوْهُومَة قَالَهُ الْقَارِي .
قَالَ السِّنْدِيُّ : فَذَاكَ أَيْ يُبَاح لَهُ أَوْ هُوَ مُصِيب لَكِنْ لَا يُدْرَى الْمُوَافِق @
الصفحة 404