كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 11)
: بِفَتْحِ الْمُهْمَلَة وَكَسْر اللَّام وَسُكُون الْيَاء بَعْدهَا مُهْمَلَة شَامِيّ مَجْهُول كَذَا فِي التَّقْرِيب وَوَقَعَ فِي بَعْض النُّسَخ عَنْ حُرَيْث بْن الْأَبْلَج بِزِيَادَةِ اللَّام بَيْن الْمُوَحَّدَة وَالْجِيم وَكَذَا وَقَعَ فِي التَّقْرِيب وَالْخُلَاصَة ، وَلَكِنْ قَالَ فِي هَامِش الْخُلَاصَة كَذَا فِي أُخْرَى .
وَفِي التَّهْذِيب وَالْمِيزَان الْأَبَجّ اِنْتَهَى وَحُرَيْث بِضَمِّ الْحَاء وَفَتْح الرَّاء الْمُهْمَلَتَيْنِ وَآخِره مُثَلَّثَة
( بِمَغْرَةٍ )
: بِسُكُونِ غَيْن وَقَدْ يُحَرَّك . قَالَ فِي الْقَامُوس : الْمَغْرَة طِين أَحْمَر ، وَقَالَ فِي الْمَجْمَع : هُوَ الْمَدَر الْأَحْمَر الَّذِي يُصْبَغ بِهِ الثِّيَاب
( وَوَارَتْ )
: أَيْ أَخْفَتْ وَسَتَرَتْ . وَفِي الْحَدِيث دَلَالَة عَلَى كَرَاهَة لُبْس الثَّوْب الْأَحْمَر لَكِنَّهُ ضَعِيف .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش وَابْنه مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش وَفِيهِمَا مَقَال ، وَهَكَذَا وَقَعَ فِي أَصْل سَمَاعنَا وَفِي غَيْره عَنْ حَبِيب بْن عُبَيْد عَنْ حُرَيْث بْن الْأَبْلَج السَّلِيحِيّ ، وَوَقَعَ عِنْد غَيْر وَاحِد عَنْ حَبِيب بْن عُبَيْد عَنْ عُبَيْد بْن الْأَبْلَج السَّلِيحِيّ ، وَلَمْ يَذْكُر الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم الدِّمَشْقِيّ فِي الْأَشْرَاف سِوَاهُ وَسَمَّاهُ عُبَيْد بْن الْأَبَجّ ، وَالنَّفْسُ لِمَا قَالَهُ أَمْيَلُ اِنْتَهَى .
وَقَالَ الْمِزِّيُّ فِي الْأَطْرَاف : حُرَيْث بْن الْأَبَجّ السَّلِيحِيّ عَنْ اِمْرَأَة مِنْ بَنِي أَسَد@
الصفحة 122