كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 11)

3552 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( صَبَغَتْ )
: بِالصَّادِ الْمُهْمَلَة وَالْمُوَحَّدَة وَالْغَيْن الْمُعْجَمَة قَدْ ضُبِطَ بِالْقَلَمِ فِي بَعْض النُّسَخ بِسُكُونِ التَّاء عَلَى صِيغَة الْمَجْهُول وَفِي بَعْضهَا بِضَمِّ التَّاء عَلَى صِيغَة الْمُتَكَلِّم وَفِي بَعْض النُّسَخ بِالصَّادِ الْمُهْمَلَة وَالنُّون وَالْعَيْن الْمُهْمَلَة ، وَعَلَى هَذِهِ النُّسْخَة لَيْسَ هُوَ إِلَّا عَلَى صِيغَة الْمَجْهُول
( بُرْدَة )
: بِالنَّصْبِ أَوْ الرَّفْع عَلَى أَنَّهُ مَفْعُول أَوْ نَائِب الْفَاعِل
( فَقَذَفَهَا )
: أَيْ أَخْرَجَهَا وَطَرَحَهَا . وَالْحَدِيث يَدُلّ عَلَى مَشْرُوعِيَّة لُبْس السَّوَاد وَأَنَّهُ لَا كَرَاهَة فِيهِ . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ مُسْنَدًا وَمُرْسَلًا .
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
فِي الْقَامُوس : الْهُدْب بِالضَّمِّ وَبِضَمَّتَيْنِ شَعْر أَشْفَار الْعَيْن ، وَخَمْل الثَّوْب وَاحِدَتهمَا بِهَاءٍ . وَقَالَ الْحَافِظ هِيَ أَطْرَاف مِنْ سَدًى بِغَيْرِ لُحْمَة رُبَّمَا قَصَدَ بِهَا التَّجَمُّل وَقَدْ تُفْتَل صِيَانَة لَهَا مِنْ الْفَسَاد وَقَالَ الدَّاوُدِيّ : هِيَ مَا يَبْقَى مِنْ الْخُيُوط @

الصفحة 126