كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 11)
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
جَمْع الْعِمَامَة بِكَسْرِ الْعَيْن . قَالَ الْقَارِي : وَقَوْل الْعِصَام بِفَتْحِهَا عَلَى وَزْن الْغَمَامَة هُوَ سَهْو قَلَم مِنْ الْعَلَّامَة .
3554 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( وَعَلَيْهِ عِمَامَة سَوْدَاء )
: قَالَ الْحَافِظ اِبْن الْقَيِّم فِي زَاد الْمَعَاد : لَمْ يَذْكُر فِي حَدِيث جَابِر يَعْنِي هَذَا الْحَدِيث ذُؤَابَة فَدَلَّ عَلَى أَنَّ الذُّؤَابَة لَمْ يَكُنْ يُرْخِيهَا دَائِمًا بَيْن كَتِفَيْهِ اِنْتَهَى وَفِيهِ نَظَر إِذْ لَا يَلْزَم مِنْ عَدَم ذِكْر الذُّؤَابَة فِي هَذَا الْحَدِيث عَدَمهَا فِي الْوَاقِع حَتَّى يُسْتَدَلّ بِهِ عَلَى أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُرْخِي الذُّؤَابَة دَائِمًا . وَالْحَدِيث يَدُلّ عَلَى اِسْتِحْبَاب لُبْس الْعِمَامَة السَّوْدَاء .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَهْ .
3555 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( قَدْ أَرْخَى )
: أَيْ أَرْسَلَ
( طَرَفهَا )
: وَفِي بَعْض النُّسَخ طَرَفَيْهَا بِالتَّثْنِيَةِ وَالْحَدِيث يَدُلّ عَلَى اِسْتِحْبَاب إِرْخَاء طَرَف الْعِمَامَة بَيْن الْكَتِفَيْنِ .
وَقَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ .@
الصفحة 128