كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 11)

( قَالَ اِبْن نَُفَيْل )
هُوَ النُّفَيْلِيّ الْمَذْكُور أَيْ قَالَ النُّفَيْلِيّ فِي رِوَايَته بَعْد قَوْله عُرْوَة بْن عَبْد اللَّه
( اِبْن قُشَيْرٍ )
بِالْقَافِ وَالْمُعْجَمَة مُصَغَّرًا
( أَبُو مَهَل )
بِفَتْحِ الْمِيم وَالْهَاء وَتَخْفِيف اللَّام
( الْجُعْفِيُّ )
بِضَمِّ الْجِيم وَالْحَاصِل أَنَّ النُّفَيْلِيّ قَالَ أَخْبَرَنَا عُرْوَة بْن عَبْد اللَّه بْن قُشَيْرٍ أَبُو مَهَل الْجُعْفِيُّ ، وَأَمَّا أَحْمَد بْن يُونُس فَقَالَ فِي رِوَايَته أَخْبَرَنَا عُرْوَة بْن عَبْد اللَّه فَقَطْ
( أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَة بْن قُرَّة )
بِضَمِّ قَاف وَتَشْدِيد رَاءٍ
( فِي رَهْط )
أَيْ مَعَ طَائِفَة ، وَفِي تَأْتِي بِمَعْنَى مَعَ كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى : { اُدْخُلُوا فِي أُمَمٍ } وَالرَّهْط بِسُكُونِ الْهَاء وَيُحَرَّك قَوْم الرَّجُل وَقَبِيلَته أَوْ مِنْ ثَلَاثَة إِلَى عَشَرَة كَذَا فِي الْقَامُوس وَقِيلَ إِلَى الْأَرْبَعِينَ عَلَى مَا فِي النِّهَايَة
( مِنْ مُزَيْنَة )
بِالتَّصْغِيرِ قَبِيلَة مِنْ مُضَر وَالْجَارّ صِفَة لِرَهْطٍ
( وَإِنَّ قَمِيصه لَمُطْلَق الْأَزْرَار )
جَمْع زِرّ الْقَمِيص ، وَفِي بَعْض النُّسَخ : وَإِنَّ قَمِيصه لَمُطْلَق بِغَيْرِ ذِكْر الْأَزْرَار ، وَفِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ فِي شَمَائِله وَإِنَّ قَمِيصه لَمُطْلَق أَوْ قَالَ زِرّ قَمِيصه مُطْلَق .
قَالَ الْقَارِئ : مُفَسِّرًا لِقَوْلِهِ لَمُطْلَق الْأَزْرَار ، أَيْ مَحْلُولهَا أَوْ مَتْرُوكهَا مُرَكَّبَة . قَالَ مَيْرك : أَيْ غَيْر مَشْدُود الْأَزْرَار ، وَقَالَ الْعَسْقَلَانِيّ : أَيْ غَيْر مَزْرُور . قَالَ وَلَعَلَّ هَذَا الِاخْتِلَاف مَبْنِيّ عَلَى مَا فِي الشَّمَائِل ، ثُمَّ نَقَلَ رِوَايَة الشَّمَائِل إِلَى قَوْله وَإِنَّ قَمِيصه لَمُطْلَق أَوْ قَالَ زِرّ قَمِيصه مُطْلَق وَقَالَ أَيْ غَيْر مُرَكَّبَة بِزُرَار أَوْ غَيْر مَرْبُوط ، وَالشَّكّ مِنْ شَيْخ التِّرْمِذِيّ اِنْتَهَى
( فِي جَيْب قَمِيصه )
بِفَتْحِ الْجِيم وَسُكُون التَّحْتِيَّة بَعْدهَا مُوَحَّدَة مَا يُقْطَع مِنْ الثَّوْب لِيُخْرِج الرَّأْس أَوْ الْيَد أَوْ غَيْر ذَلِكَ@

الصفحة 134