كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 11)
النَّفِيس
( فَحَمَلَ فُلَان )
: أَيْ عَلَى الْعَدُوّ
( فَطَعَنَ )
: أَيْ بِالرُّمْحِ
( فَقَالَ )
: ذَلِكَ فُلَان وَكَانَ مِنْ بَنِي الْغِفَار لِلْعَدُوِّ
( خُذْهَا )
: أَيْ الطَّعْنَة بِالرُّمْحِ
( مِنَى وَأَنَا الْغُلَام الْغِفَارِيُّ )
: قَالَ ذَلِكَ لِيَحْمَدهُ النَّاس عَلَى ذَلِكَ الْفِعْل
( كَيْف تَرَى )
: الْخِطَاب لِلرَّجُلِ الَّذِي كَانَ إِلَى جَنْب الرَّجُل الْقَائِل
( فِي قَوْله )
: الْمَذْكُور وَهُوَ خُذْهَا مِنِّي وَأَنَا الْغُلَام الْغِفَارِيُّ
( قَالَ مَا أُرَاهُ )
: بِضَمِّ الْهَمْزَة أَيْ مَا أَظُنّهُ
( لَا بَأْس أَنْ يُؤْجَر )
: أَيْ مِنْ اللَّه تَعَالَى عَلَى نِيَّتِهِ
( وَيُحْمَد )
أَيْ مِنْ النَّاس
( سُرَّ )
عَلَى الْبِنَاء لِلْمَجْهُولِ مِنْ السُّرُور
( فَمَا زَالَ يُعِيد )
: أَبُو الدَّرْدَاء
( عَلَيْهِ )
: أَيْ عَلَى ابْن الْحَنْظَلِيَّةِ تِلْكَ الْمَقَالَة أَيْ أَنْتَ سَمِعْت ذَلِكَ مِنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( لَيَبْرُكَنَّ )
: بِلَامِ التَّأَكُّد وَالنُّون الثَّقِيلَة أَيْ أَبُو الدَّرْدَاء
( عَلَى رُكْبَتَيْهِ )
: أَيْ اِبْن الْحَنْظَلِيَّةِ .
وَالْمَعْنَى أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاء قَدْ بَالَغَ فِي السُّؤَال عَنْ اِبْن الْحَنْظَلِيَّةِ وَقَرُبَ مِنْهُ قُرْبَة شَدِيدَة حَتَّى إنِّي لَأَقُول : لَيَبْرُكَنَّ أَبُو الدَّرْدَاء عَلَى رُكْبَتَيْ اِبْن الْحَنْظَلِيَّةِ مِنْ شِدَّة الْمُقَارَبَة .
وَفِي رِوَايَة لِأَحْمَد : فَسُرَّ بِذَلِكَ أَبُو الدَّرْدَاء حَتَّى هَمَّ أَنْ يَجْثُوَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، فَقَالَ أَنْتَ سَمِعْته مِرَارًا . اِنْتَهَى وَاَللَّه أَعْلَم .@
الصفحة 147