كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 11)
( الْمُنْفِق عَلَى الْخَيْل )
: أَيْ إِذَا كَانَ رَبَطَهُ بِقَصْدِ الْجِهَاد فِي سَبِيل اللَّه
( نِعْمَ الرَّجُل خُرَيْم )
: بِضَمِّ الْخَاء الْمُعْجَمَة وَفَتْح الرَّاء مُصَغَّرًا
( لَوْلَا طُول جُمَّته )
: بِضَمِّ الْجِيم وَتَشْدِيد الْمِيم هُوَ مِنْ شَعْر الرَّأْس مَا سَقَطَ عَلَى الْمَنْكِبَيْنِ
( وَإِسْبَال إِزَاره )
: أَيْ عَنْ الْكَعْبَيْنِ .
وَفِيهِ جَوَاز ذِكْر الْمُسْلِم أَخَاهُ الْغَائِب بِمَا فِيهِ مِنْ مَكْرُوه شَرْعًا إِذَا عَلِمَ أَنَّهُ يَرْتَدِع عَنْهُ وَيَتْرُكهُ عِنْد سَمَاعه
( فَأَخَذَ شَفْرَة )
: بِفَتْحٍ فَسُكُون أَيْ سِكِّينًا
( إِنَّكُمْ قَادِمُونَ عَلَى إِخْوَانكُمْ )
أَيْ دَاخِلُونَ عَلَيْهِمْ ، الظَّاهِر أَنَّهُ قَالَ حِين دُخُولهمْ بِلَادهمْ مِنْ السَّفَر
( كَأَنَّكُمْ شَامَة )
: بِتَخْفِيفِ الْمِيم وَهِيَ الْخَال أَيْ كَالْأَمْرِ الْمُتَبَيِّن الَّذِي يَعْرِفهُ كُلّ مَنْ يَقْصِدهُ إِذْ الْعَادَة دُخُول الْإِخْوَان عَلَى الْقَادِم قَصْدًا لِزِيَارَتِهِ
( فَإِنَّ اللَّه تَعَالَى لَا يُحِبّ الْفُحْش )
: قَالَ فِي النِّهَايَة هُوَ كُلّ مَا يَشْتَدّ قُبْحه مِنْ ذُنُوب@
الصفحة 148