كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 11)
قَالَ بِشِرَاكِ نَعْلِي )
بِكَسْرِ الشِّين بِالْفَارِسِيَّةِ نَعْل أزوال
( وَإِمَّا قَالَ بِشِسْعِ نَعْلِي )
: بِكَسْرِ الشِّين هُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ دوال نَعْل
( وَلَكِنَّ الْكِبْر مَنْ بَطَرَ الْحَقّ )
: بِفَتْحِ الْبَاء الْمُوَحَّدَة وَالطَّاء الْمُهْمَلَة أَيْ تَضْيِيعه مِنْ قَوْلهمْ ذَهَبَ دَم فُلَان بَطَرًا أَيْ هَدَرًا يَعْنِي الْكِبْر هُوَ تَضْيِيع الْحَقّ مِنْ أَوَامِر اللَّه تَعَالَى وَنَوَاهِيه وَعَدَم اِلْتِفَاته . كَذَا قَالَ اِبْن مَالِك .
وَقَالَ النَّوَوِيّ : بَطَر الْحَقّ هُوَ دَفْعه وَإِنْكَاره تَرَفُّعًا وَتَجَبُّرًا
( وَغَمَطَ النَّاس )
: بِفَتْحِ الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَفَتْح الْمِيم وَكَسْره وَبِالطَّاءِ الْمُهْمَلَة أَيْ اِسْتِحْقَارهمْ وَتَعْيِيبهمْ .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَ مُسْلِم فِي الصَّحِيح مِنْ حَدِيث عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود رَضِيَ اللَّه عَنْهُ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " لَا يَدْخُل الْجَنَّة مَنْ كَانَ فِي قَلْبه مِثْقَال ذَرَّة مِنْ كِبْر ، قَالَ رَجُل : إِنَّ الرَّجُل يُحِبّ أَنْ يَكُون ثَوْبه حَسَنًا وَنَعْله حَسَنَة ، قَالَ إِنَّ اللَّه جَمِيل يُحِبّ الْجَمَال الْكِبْر بَطَر الْحَقّ وَغَمْط النَّاس " .
3570 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( عَلَى الْخَبِير سَقَطْت )
: أَيْ عَلَى الْعَارِف بِهِ وَقَعْت وَهُوَ مَثَل
( إِزْرَة الْمُسْلِم )
: الْإِزْرَة بِكَسْرِ هَمْز وَسُكُون زَاي الْحَالَة وَهَيْئَة الِاتِّزَار مِثْل الرِّكْبَة وَالْجِلْسَة كَذَا فِي النِّهَايَة
( إِلَى نِصْف السَّاق )
: أَيْ مُنْتَهِيَة إِلَيْهِ يَعْنِي الْحَالَة وَالْهَيْئَة الَّتِي يُرْتَضَى@
الصفحة 152