كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 11)

قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
الْقَبَاطِيّ بِفَتْحِ الْقَاف وَمُوَحَّدَة وَكَسْر طَاء مُهْمَلَة وَتَحْتِيَّة مُشَدَّدَة جَمْع قُبْطِيَّة وَهِيَ عَلَى مَا فِي النِّهَايَة ثَوْب مِنْ ثِيَاب مِصْر رَقِيقَة بَيْضَاء كَأَنَّهُ مَنْسُوب إِلَى الْقِبْط وَهُمْ أَهْل مِصْر وَضَمّ الْقَاف مِنْ تَغْيِير النَّسَب ، وَهَذَا فِي الثِّيَاب ، فَأَمَّا فِي النَّاس فَقِبْطِيّ بِالْكَسْرِ . وَفِي الْمِصْبَاح وَالْقُبْطِيّ ثَوْب مِنْ كَتَّان رَقِيق يُعْمَل بِمِصْرَ نِسْبَة إِلَى الْقِبْط اِنْتَهَى .
3589 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( عَنْ دِحْيَة )
: بِكَسْرِ الدَّال الْمُهْمَلَة وَيُفْتَح وَبِسُكُونِ الْحَاء الْمُهْمَلَة فَتَحْتِيَّة مِنْ كِبَار الصَّحَابَة شَهِدَ أُحُدًا وَمَا بَعْدهَا مِنْ الْمَشَاهِد وَهُوَ الَّذِي كَانَ يَنْزِل جِبْرِيل فِي صُورَته ، رَوَى عَنْهُ نَفَر مِنْ التَّابِعِينَ
( أُتِيَ )
: بِصِيغَةِ الْمَجْهُول أَيْ جِيءَ
( بِقَبَاطِيّ )
: غَيْر مُنْصَرِف كَأَمَانِيّ
( فَأَعْطَانِي مِنْهَا قُبْطِيَّة )
: بِضَمِّ الْقَاف وَيُكْسَر
( اِصْدَعْهَا )
: بِفَتْحِ الدَّال الْمُهْمَلَة أَيْ شُقَّهَا
( صَدْعَيْنِ )
: بِفَتْحِ أَوَّله مَصْدَر وَبِكَسْرِهِ اِسْم ، وَالْمَعْنَى اِقْطَعْهَا نِصْفَيْنِ
( تَخْتَمِر بِهِ )
: أَيْ بِالْآخَرِ وَهُوَ مَرْفُوع لِلِاسْتِئْنَافِ أَوْ مَجْزُوم جَوَابًا .
كَذَا قَوْله لَا يَصِفهَا
( فَلَمَّا أَدْبَرَ )
: أَيْ دِحْيَة ، فَفِيهِ اِلْتِفَات أَوْ نَقْل بِالْمَعْنَى
( وَأْمُرْ )
: أَمْر مِنْ الْأَمْر
( لَا يَصِفهَا )@

الصفحة 174