كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 11)
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ وَلَفْظه " كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ رُكُوب النُّمُور .
3601 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( لَا تَصْحَب الْمَلَائِكَة رُفْقَة )
: بِضَمِّ الرَّاء وَكَسْرهَا جَمَاعَة تُرَافِقهُمْ فِي سَفَرك
( فِيهَا )
: أَيْ فِي الرُّفْقَة وَالْحَدِيث فِيهِ يُكْرَه اِتِّخَاذ جُلُود النُّمُور وَاسْتِصْحَابهَا فِي السَّفَر وَإِدْخَالهَا الْبُيُوت لِأَنَّ مُفَارَقَة الْمَلَائِكَة لِلرُّفْقَةِ الَّتِي فِيهَا جِلْد نَمِر تَدُلّ عَلَى أَنَّهَا لَا تُجَامِع جَمَاعَة أَوْ مَنْزِلًا وُجِدَ فِيهِ ذَلِكَ وَلَا يَكُون إِلَّا لِعَدَمِ جِوَار اِسْتِعْمَالهَا كَمَا وَرَدَ أَنَّ الْمَلَائِكَة لَا تَدْخُل بَيْتًا فِيهِ تَصَاوِير ، وَجُعِلَ ذَلِكَ مِنْ أَدِلَّة تَحْرِيم التَّصَاوِير وَجَعْلهَا فِي الْبُيُوت كَذَا فِي النَّيْل .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده أَبُو الْعَوَّام عِمْرَان بْن دَاوَر الْقَطَّان وَثَّقَهُ عَفَّانُ بْن مُسْلِم وَاسْتَشْهَدَ بِهِ الْبُخَارِيّ وَتَكَلَّمَ فِيهِ غَيْر وَاحِد ، وَدَاوَر آخِره رَاء مُهْمَلَة .
3602 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( وَفَدَ الْمِقْدَام )
: أَيْ قَدِمَ . قَالَ فِي الْقَامُوس : وَفَدَ إِلَيْهِ وَعَلَيْهِ يَفِد وَفْدًا وَقَدِمَ وَوَرَدَ اِنْتَهَى . وَالْمِقْدَام بْن مَعْدِيكَرِبَ هُوَ اِبْن عَمْرو الْكِنْدِيّ الصَّحَابِيّ الْمَشْهُور نَزَلَ الشَّام
( وَعَمْرو بْن الْأَسْوَد )
: الْعَنْسِيّ حِمْصِيّ مُخَضْرَم ثِقَة عَابِد
( وَرَجُل مِنْ بَنِي أَسَد مِنْ أَهْل قِنَّسْرِين )
: بِكَسْرِ الْقَاف وَفَتْح النُّون الْمُشَدَّدَة وَكَسْر الرَّاء الْمُهْمَلَة@
الصفحة 189