كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 11)
( أَمَّا أَنَا )
: فَلَا أَقُول قَوْلًا بَاطِلًا الَّذِي يَسْخَط بِهِ الرَّبّ كَمَا قَالَ الْأَسَدِيُّ طَلَبًا لِلدُّنْيَا وَتَقَرُّبًا إِلَيْك وَمُرِيدًا لِرِضَاك بَلْ أَقُول كَلَامًا صَحِيحًا وَقَوْلًا حَقًّا
( فَلَا أَبْرَح )
: أَيْ فَلَا أَزَالَ
( الْيَوْم حَتَّى أُغَيِّظك )
: مِنْ بَاب التَّفْعِيل أَيْ أُغْضِبك وَأُسْخِطك
( وَأُسْمِعك )
: مِنْ بَاب الْإِفْعَال
( مَا تَكْرَه )
: مِنْ الْقَوْل فَإِنِّي لَا أُبَالِي بِسَخَطِك وَغَضَبك وَإِنِّي جَرِيء عَلَى إِظْهَار الْحَقّ فَأَقُول عِنْدك مَا هُوَ الْحَقّ وَإِنْ كُنْت تَكْرَه وَتَغْضَب عَلَيَّ
( ثُمَّ قَالَ )
: الْمِقْدَام
( يَا مُعَاوِيَة )
: اِسْمَعْ مِنِّي مَا أَقُول
( إِنْ أَنَا صَدَقْت )
: فِي كَلَامِي
( فَصَدِّقْنِي )
فِيهِ وَهُوَ أَمْر مِنْ التَّفْعِيل
( وَإِنْ أَنَا كَذَبْت )
: فِي كَلَامِي
( فَكَذِّبْنِي )
: فِيهِ
( قَالَ )
: مُعَاوِيَة
( أَفْعَل )
: كَذَلِكَ
( فَأَنْشُدك بِاَللَّهِ )
: أَيْ أَسْأَلك بِهِ وَأُذَكِّرك إِيَّاهُ
( فَوَاَللَّهِ لَقَدْ رَأَيْت هَذَا )
: الْمَذْكُور مِنْ لُبْس الذَّهَب وَالْحَرِير وَلُبْس جُلُود السِّبَاع وَالرُّكُوب عَلَيْهَا
( كُلَّهُ )
: بِالنَّصْبِ تَأْكِيد
( فِي بَيْتك يَا مُعَاوِيَة )
: فَإِنَّ أَبْنَاءَك وَمَنْ تَقْدِر عَلَيْهِ لَا يَحْتَرِزُونَ عَنْ اِسْتِعْمَالهَا وَأَنْتَ لَا تُنْكِر عَلَيْهِمْ وَتَطْعَن فِي الْحَسَن بْن عَلِيّ
( أَنِّي لَنْ أَنْجُو مِنْك )
: لِأَنَّ كَلَامك حَقّ صَحِيح@
الصفحة 192