كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 11)

الدُّنْيَا
( وَمَا أَنَا وَالرَّقْم )
: بِفَتْحٍ فَسُكُون النَّقْش وَالْوَشْي .
قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَصْل الرَّقْم الْكِتَابَة قَالَ الشَّاعِر : سَأَرْقُمُ فِي الْمَاءِ الْقَرَاحِ إِلَيْكُمُ عَلَى بُعْدِكُمْ إِنْ كَانَ لِلْمَاءِ رَاقِمُ
( مَا تَأْمُرنِي بِهِ )
: أَيْ لِذَلِكَ السِّتْر أَيْ مَا أَفْعَل بِهِ
( قَالَ )
: أَيْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( قُلْ )
: أَيْ يَا عَلِيّ
( لَهَا )
: أَيْ لِفَاطِمَة
( فَلْتُرْسِلْ بِهِ إِلَى بَنِي فُلَان )
: يَكُونُونَ فُقَرَاء وَذَوِي الْحَاجَة إِلَى لُبْسه .
وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ .
( وَكَانَ سِتْرًا مَوْشِيًّا )
: أَيْ مُنَقَّشًا ، وَفِي بَعْض النُّسَخ مُوَشًّى مِنْ بَاب التَّفْعِيل .
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
أَيْ صُورَة الصَّلِيب فِيهِ وَالصَّلِيب بِفَتْحِ الصَّاد وَكَسْر اللَّام هُوَ الَّذِي لِلنَّصَارَى وَصُورَته أَنْ تُوضَع خَشَبَة عَلَى أُخْرَى عَلَى صُورَة التَّقَاطُع يَحْدُث مِنْهُ الْمُثَلَّثَانِ عَلَى صُورَة الْمَصْلُوب ، وَأَصْله أَنَّ النَّصَارَى يَزْعُمُونَ أَنَّ الْيَهُود صَلَبُوا عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام فَحَفِظُوا هَذَا الشَّكْل تَذَكُّرًا لِتِلْكَ الصُّورَة الْغَرِيبَة الْفَظِيعَة وَتَحَسُّرًا عَلَيْهَا وَعَبَدُوهُ وَفِي الصُّرَاح الصَّلِيب جليباي ترسايان .@

الصفحة 206