كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 11)

أَتَحَيَّن )
: بِصِيغَةِ الْمُتَكَلِّم مِنْ بَاب التَّفَعُّل أَيْ أَطْلُب وَأَنْتَظِر حِين رُجُوعه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( قُفُوله )
: أَيْ رُجُوعه
( فَأَخَذْت نَمَطًا )
: بِفَتْحَتَيْنِ قَالَ النَّوَوِيّ : الْمُرَاد بِالنَّمَطِ هُنَا بِسَاط لَطِيف لَهُ خَمْل ، وَفِي فَتْح الْوَدُود ثَوْب مِنْ صُوف يُفْرَش وَيُجْعَل سِتْرًا وَيُطْرَح عَلَى الْهَوْدَج
( فَسَتَرْته عَلَى الْعَرَض )
: بِالضَّادِ الْمُعْجَمَة . قَالَ الْخَطَّابِيُّ فِي الْمَعَالِم : الْعَرَض الْخَشَبَة الْمُعْتَرِضَة يُسْقَفُ بِهَا الْبَيْت ثُمَّ يُوضَع عَلَيْهَا الْخَشَب الصِّغَار يُقَال عَرَّضْت الْبَيْت تَعْرِيضًا اِنْتَهَى .
وَفِي النِّهَايَة لِابْنِ الْأَثِير رَحِمَهُ اللَّه تَعَالَى حَدِيث عَائِشَة نَصَبْت عَلَى بَاب حُجْرَتِي عَبَاءَة مَقْدَمَهُ مِنْ غَزَاة خَيْبَر أَوْ تَبُوك فَهَتَكَ الْعَرْصَ حَتَّى وَقَعَ بِالْأَرْضِ قَالَ الْهَرَوِيُّ : الْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ بِالضَّادِ الْمُعْجَمَة وَهُوَ بِالصَّادِ الْمُهْمَلَة وَبِالسِّينِ وَهُوَ خَشَب تُوضَع عَلَى الْبَيْت عَرْضًا إِذَا أَرَادُوا تَسْقِيفه ثُمَّ تُوضَع عَلَيْهَا أَطْرَاف الْخَشَب الصِّغَار يُقَال عَرَّصْت الْبَيْت تَعْرِيصًا وَذَكَرَهُ أَبُو عُبَيْدٍ بِالسِّينِ وَقَالَ وَالْبَيْت الْمُعَرَّس الَّذِي لَهُ عَرْس وَهُوَ الْحَائِط يُجْعَل بَيْن حَائِطَيْ الْبَيْت لَا يُبْلَغ بِهِ أَقْصَاهُ . وَالْحَدِيث جَاءَ فِي سُنَن أَبِي دَاوُدَ ، بِالضَّادِ الْمُعْجَمَة وَشَرَحَهُ الْخَطَّابِيُّ فِي الْمَعَالِم وَفِي غَرِيب الْحَدِيث بِالصَّادِ الْمُهْمَلَة وَقَالَ قَالَ الرَّاوِي الْعَرَض وَهُوَ غَلَط وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ إِنَّهُ الْعَرْص بِالْمُهْمَلَةِ وَشَرَحَ نَحْو مَا تَقَدَّمَ . قَالَ وَقَدْ رُوِيَ بِالضَّادِ الْمُعْجَمَة لِأَنَّهُ يُوضَع عَلَى الْبَيْت عَرْضًا اِنْتَهَى كَلَام اِبْن الْأَثِير
( فَرَأَى النَّمَط )
: وَفِي بَعْض رِوَايَات مُسْلِم تَصْرِيح بِأَنَّ @

الصفحة 209