كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 11)

الْمَنْصُوب لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( فَأَصْبَحَ )
أَيْ دَخَلَ فِي الصَّبَاح
( فَأَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَاب )
: أَيْ جَمِيعهَا فِي سَائِر أَمَاكِنهَا
( حَتَّى إِنَّهُ )
: بِكَسْرِ الْهَمْزَة وَالضَّمِير لِلشَّأْنِ أَوْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( لَيَأْمُر بِقَتْلِ كَلْب الْحَائِط الصَّغِير )
: لِأَنَّهُ لَا يَحْتَاج لِحِرَاسَةِ الْكَلْب لِصِغَرِهِ ، وَالْحَائِط الْبُسْتَان
( وَيَتْرُك كَلْب الْحَائِط الْكَبِير )
: لِعُسْرِ حِفْظه بِلَا كَلْب . قَالَ النَّوَوِيّ : الْأَمْر بِقَتْلِ الْكِلَاب مَنْسُوخ . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ . وَعِنْد أَبِي دَاوُدَ هَكَذَا وَقَعَ تَحْت بِسَاط لَنَا . وَفِي صَحِيح مُسْلِم تَحْت فُسْطَاط لَنَا وَهُوَ مُوَافِق شِبْه الْخِبَاء ، وَيُرِيد بِهِ هَا هُنَا بَعْض حِجَال الْبَيْت بِدَلِيلِ قَوْله فِي الْحَدِيث الْآخَر تَحْت سَرِير عَائِشَة ، وَقِيلَ الْفُسْطَاط بَيْت مِنْ الشَّعْر وَأَصْل الْفُسْطَاط عَمُود الْأَبْنِيَة الَّتِي تُقَام عَلَيْهَا وَفِيهِ سِتّ لُغَات .
3627 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( أَتَيْتُك الْبَارِحَة )
: أَيْ اللَّيْلَة الْمَاضِيَة
( فَلَمْ يَمْنَعنِي )
: أَيْ مَانِع
( أَنْ أَكُون )
: أَيْ مِنْ أَنْ أَكُون
( دَخَلْت )
: أَيْ فِي الْبَيْت
( إِلَّا أَنَّهُ )
: أَيْ الشَّأْن
( كَانَ عَلَى الْبَاب تَمَاثِيل )
:
قَالَ الْقَارِي : أَيْ سِتْر فِيهِ تَمَاثِيل إِذْ كَوْنهَا عَلَى الْبَاب بَعِيد عَنْ صَوْب الصَّوَاب وَهُوَ جَمْع تِمْثَال بِكَسْرِ أَوَّله وَالْمُرَاد بِهَا سُورَة الْحَيَوَان
( قِرَام سِتْر )@

الصفحة 213