كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 11)

مِنْ خِرْقَة وَغَيْرهَا فَلَا يَدْخُل فِي النَّهْي وَيَأْتِي فِي آخِر الْبَاب عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر أَنَّهُ قَالَ لَا بَأْس بِالْقَرَامِل وَالْمُرَاد بِهَا خُيُوط مِنْ حَرِير أَوْ صُوف يُعْمَل ضَفَائِر تَصِل بِهِ الْمَرْأَة شَعْرهَا ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الْإِمَام أَحْمَد كَمَا يَأْتِي وَلِبَعْضِهِمْ تَفْصِيل آخَر ذَكَرَهُ الْحَافِظ فِي الْفَتْح قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ .
3637 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( الْوَاصِلَة )
: أَيْ الَّتِي تَصِل الشَّعْر سَوَاء كَانَ لِنَفْسِهَا أَوْ لِغَيْرِهَا
( وَالْمُسْتَوْصِلَة )
: أَيْ الَّتِي تَطْلُب فِعْل ذَلِكَ وَيُفْعَل بِهَا
( وَالْوَاشِمَة )
: اِسْم فَاعِل مِنْ الْوَشْم وَهُوَ غَرْز الْإِبْرَة أَوْ نَحْوهَا فِي الْجِلْد حَتَّى يَسِيل الدَّم ثُمَّ حَشْوه بِالْكُحْلِ أَوْ النِّيل أَوْ النَّوْرَة فَيَخْضَرّ
( وَالْمُسْتَوْشِمَة )
: أَيْ الَّتِي تَطْلُب الْوَشْمَة .
قَالَ النَّوَوِيّ : وَهُوَ حَرَام عَلَى الْفَاعِلَة وَالْمَفْعُول بِهَا وَالْمَوْضِع الَّذِي وُشِمَ يَصِير نَجِسًا فَإِنْ أَمْكَنَ إِزَالَته بِالْعِلَاجِ وَجَبَتْ وَإِنْ لَمْ يُمْكِن إِلَّا بِالْجَرْحِ فَإِنْ خَافَ مِنْهُ التَّلَف أَوْ فَوْت عُضْو وَمَنْفَعَته أَوْ شَيْئًا فَاحِشًا فِي عُضْو ظَاهِر لَمْ يَجِب إِزَالَته ، وَإِذَا تَابَ لَمْ يَبْقَ عَلَيْهِ إِثْم وَإِنْ لَمْ يَخَفْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ لَزِمَهُ إِزَالَته وَيَعْصِي بِتَأْخِيرٍ اِنْتَهَى .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ .
3638 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( عَنْ عَبْد اللَّه )
: هُوَ اِبْن مَسْعُود
( قَالَ مُحَمَّد )
: أَيْ اِبْن عِيسَى فِي رِوَايَته@

الصفحة 225