كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 11)

دَلَالَة عَلَى أَنَّ الْبُكَاء وَالتَّحَزُّن عَلَى الْمَيِّت مِنْ غَيْر نُدْبَة وَنِيَاحَة جَائِز ثَلَاثَة أَيَّام
( عَلَى أَخِي )
: يَعْنِي جَعْفَرًا
( بَعْد الْيَوْم )
: أَيْ هَذَا الْيَوْم
( ثُمَّ قَالَ اُدْعُوَا لِي )
: أَيْ لِأَجْلِي
( بَنِي أَخِي )
: وَهُمْ عَبْد اللَّه وَعَوْن وَمُحَمَّد أَوْلَاد جَعْفَر
( كَأَنَّا أَفْرُخ )
: بِفَتْحٍ فَسُكُون فَضَمّ جَمْع فَرْخ وَهُوَ صَغِير وَلَد الطَّيْر ، وَوَجْه التَّشْبِيه أَنَّ شَعْرهمْ يُشْبِه زَغَب الطَّيْر وَهُوَ أَوَّل مَا يَطْلُع مِنْ رِيشه
( فَأَمَرَهُ )
: أَيْ الْحَلَّاق بَعْد مَجِيئِهِ
( فَحَلَقَ رُءُوسنَا )
: وَإِنَّمَا حَلَقَ رُءُوسهمْ مَعَ أَنَّ إِبْقَاء الشَّعْر أَفْضَل إِلَّا بَعْد فَرَاغ أَحَد النُّسُكَيْنِ لِمَا رَأَى مِنْ اِشْتِغَال أُمّهمْ أَسْمَاء بِنْت عُمَيْس عَنْ تَرْجِيل شُعُورهمْ بِمَا أَصَابَهَا مِنْ قَتْل زَوْجهَا فِي سَبِيل اللَّه فَأَشْفَقَ عَلَيْهِمْ مِنْ الْوَسَخ وَالْقَمْل ذَكَرَهُ الْقَارِي . وَفِي الْحَدِيث دَلِيل عَلَى جَوَاز حَلْق الرَّأْس جَمِيعه ، وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَى هَذِهِ الْمَسْأَلَة فِي آخِر أَحَادِيث الْبَاب الْآتِي .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ .
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
بِضَمِّ الْمُعْجَمَة وَفَتْح الْهَمْزَة قَالَ فِي النِّهَايَة : الذُّؤَابَة هِيَ الشَّعْر الْمَضْفُور مِنْ شَعْر الرَّأْس اِنْتَهَى . وَفِي الْقَامُوس : الذُّؤَابَة النَّاصِيَة أَوْ مَنْبَتهمَا مِنْ الرَّأْس اِنْتَهَى . وَفِي مُنْتَهَى الْأَرَب : ذُؤَابَة بِالضَّمِّ كيسو وبيشاني يَا جاي روئيدن موي بيشايي درسر اِنْتَهَى .
وَفِي فَتْح الْبَارِي : الذُّؤَابَة مَا يَتَدَلَّى مِنْ شَعْر الرَّأْس اِنْتَهَى . وَهُوَ الْمُرَاد مِنْ الْبَاب .
3661 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( قَالَ أَحْمَد )
. أَيْ اِبْن حَنْبَل
( كَانَ )
: أَيْ عُثْمَان بْن عُثْمَان
( قَالَ )
: أَيْ عُثْمَان@

الصفحة 246