كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 11)
أَخْرَجَهُ مُسْلِم فِي صَحِيحه وَابْن مَاجَهْ فِي سُنَنه كَذَلِكَ وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيث جَعْفَر بْن سُلَيْمَان وَفِيهِ وَقَّتَ لَنَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ هَذَا أَصَحّ مِنْ الْحَدِيث الْأَوَّل يُرِيد بِالْأَوَّلِ حَدِيث صَدَقَة بْن مُوسَى .
وَقَالَ أَبُو عُمَر النَّمِرِيّ لَمْ يَرْوِهِ إِلَّا جَعْفَر بْن سُلَيْمَان وَلَيْسَ بِحُجَّةٍ لِسُوءِ حِفْظه وَكَثْرَة غَلَطه وَفِيمَا قَالَهُ نَظَر ، فَقَدْ وَافَقَهُ عَلَيْهِ الْجُرْجَانِيُّ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عِمْرَان صَدَقَة بْن مُوسَى وَجَعْفَر بْن سُلَيْمَان فَقَالَ صَدَقَة وَقَّتَ لَنَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ جَعْفَر لَنَا فِي حَلْق الْعَانَة فَذَكَرَهُ مَا أَعْلَم رَوَاهُ عَنْ أَبِي عِمْرَان غَيْرهمَا هَذَا آخِر كَلَامه . وَقَدْ اُخْتُلِفَ عَلَى جَعْفَر فِيهِ وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم فِي صَحِيحه وَابْن مَاجَهْ مِنْ حَدِيثه وَلَفْظه وُقِّتَ لَنَا وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَلَفْظه وَقَّتَ لَنَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا قَدَّمْنَاهُ اِنْتَهَى كَلَام الْمُنْذِرِيِّ .
3669 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( كُنَّا نُعَفِّي السِّبَال إِلَّا فِي حَجّ أَوْ عُمْرَة )
: قَالَ الْحَافِظ فِي الْفَتْح بَعْد إِيرَاد هَذَا الْحَدِيث نعفي بِضَمِّ أَوَّله وَتَشْدِيد الْفَاء وَالسِّبَال بِكَسْرِ الْمُهْمَلَة وَتَخْفِيف الْمُوَحَّدَة جَمْع سَبَلَة بِفَتْحَتَيْنِ وَهِيَ مَا طَالَ مِنْ شَعْر اللِّحْيَة . قَالَ أَيْ نَتْرُك السِّبَال وَافِرًا . وَقَالَ فِي مِرْقَاة الصُّعُود : سِبَال جَمْع سَبَلَة بِالتَّحْرِيكِ وَهِيَ مُقَدَّم اللِّحْيَة وَمَا أُسْبِلَ مِنْهَا عَلَى الصَّدْر اِنْتَهَى .@
الصفحة 255