كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 11)

فَالْإِنْكَار بِسَبَبِهَا وَاَللَّه أَعْلَم
( وَحَلَّتْ )
: بِتَشْدِيدِ اللَّام ، وَأَصْله حَلَّيَتْ مِنْ التَّحْلِيَة فَقُلِبَتْ الْيَاء أَلِفًا لِتَحَرُّكِهَا وَانْفِتَاح مَا قَبْلهَا ثُمَّ حُذِفَتْ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ أَيْ زَيَّنَتْ
( الْحَسَن وَالْحُسَيْن قُلْبَيْنِ )
: بِضَمِّ الْقَاف أَيْ سِوَارَيْنِ أَيْ زَيَّنَتْ الْحَسَن وَالْحُسَيْن بِإِلْبَاسِهِمَا
( وَلَمْ يَدْخُل )
: أَيْ بَيْت فَاطِمَة
( إِنَّمَا مَنَعَهُ أَنْ يَدْخُل مَا رَأَى )
: يَحْتَمِل أَنْ يَكُون مَا فِي أَنَّهُمَا مَوْصُوله وَمَنَعَهُ صِلَته وَمَأْ رَأَى خَبَر أَنَّ وَأَنْ يَكُون مَا كَافَّة وَمَا رَأَى فَاعِل مِنْهُ وَحَقّهَا عَلَى الْأَوَّل أَنْ تُكْتَب مَفْصُولَة وَعَلَى الثَّانِي مَوْصُوله
( فَهَتَكَتْ السِّتْر )
: أَيْ شَقَّتْهُ
( وَفَكَّتْ الْقُلْبَيْنِ )
: بِتَشْدِيدِ الْكَاف أَيْ تَقْلِيبهمَا وَتَطْوِيقهمَا . وَفِي بَعْض النُّسَخ فَكَّكَتْ
( وَقَطَعَتْهُ )
: أَيْ كُلّ وَاحِد مِنْ الْقَلْبَيْن
( بَيْنهمَا )
: أَيْ بَيْن الْحَسَنَيْنِ
( فَأَخَذَهُ )
: أَخَذَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا فِي أَيْدِي الْحَسَنَيْنِ أَوْ كُلّ وَاحِد مِنْ الْقُلْبَيْنِ
( مِنْهُمَا )
: أَيْ مِنْ الْحَسَنَيْنِ
( اِذْهَبْ بِهَذَا )
: أَيْ بِكُلٍّ مِنْ الْقُلْبَيْنِ ( أَهْل بَيْت ) : بَدَل مِنْ آل فُلَان
( إِنَّ هَؤُلَاءِ )
: أَيْ الْحَسَنَانِ وَوَالِدَاهُمَا
( أَكْرَه أَنْ يَأْكُلُوا طَيِّبَاتهمْ فِي حَيَاتهمْ الدُّنْيَا )
: أَيْ يَتَلَذَّذُوا بِطِيبِ طَعَام وَلُبْس نَفِيس وَنَحْوهمَا ، بَلْ اِخْتَارَ لَهُمْ الْفَقْر والرياضة في حياتهم ليكون
نقص في ص270---------------

الصفحة 269