كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 11)

:عَلَى وَزْن عَظِيم لَا يَنْصَرِف عَلَى الْأَصَحّ ، حَدِيقَة بِالْقُرْبِ مِنْ مَسْجِد قُبَاء .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ بِنَحْوِهِ .
( قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَلَمْ يَخْتَلِف النَّاس إِلَخْ )
: لَيْسَتْ هَذِهِ الْعِبَارَة فِي بَعْض النُّسَخ .
( لَا يَنْقُش أَحَد عَلَى نَقْش خَاتَمِي )
: سَبَب النَّهْي أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا اِتَّخَذَ الْخَاتَم وَنَقَشَ فِيهِ لِيَخْتِم بِهِ كُتُبه إِلَى مُلُوك الْعَجَم وَغَيْرهمْ ، فَلَوْ نَقَشَ غَيْره مِثْله لَدَخَلَتْ الْمَفْسَدَة وَحَصَلَ الْخَلَل . قَالَهُ النَّوَوِيّ .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ .
( فَالْتَمَسُوهُ )
: أَيْ الْخَاتَم ، وَكَانَ الِالْتِمَاس ثَلَاث أَيَّام كَمَا فِي رِوَايَة لِلْبُخَارِيِّ
( يَخْتِم بِهِ أَوْ يَتَخَتَّم بِهِ )
: شَكّ مِنْ الرَّاوِي .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي إِسْنَاده الْمُغِيرَة بْن زِيَاد أَبُو هَاشِم الْمُوصِلِيّ وَقَدْ وَثَّقَهُ وَكِيع بْن الْجَرَّاح ، وَوَثَّقَهُ يَحْيَى بْن مَعِين مَرَّة وَقَالَ مَرَّة لَا بَأْس بِهِ لَهُ حَدِيث وَاحِد مُنْكَر وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد : مُضْطَرِب الْحَدِيث مُنْكَر الْحَدِيث .@

الصفحة 275