كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 11)

وَأَدْخَلَهُ الْبُخَارِيّ فِي كِتَاب الضُّعَفَاء . وَقَالَ أَبِي تَحَوَّلَ مِنْهُ . هَذَا آخِر كَلَامه . وَفِي الرُّوَاة عَبْد الرَّحْمَن بْن حَرْمَلَة بْن حَمْزَة ، أَبُو حَرْمَلَة الْأَسْلَمِيّ مَدَنِيّ رَوَى عَنْ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب وَغَيْره . أَخْرَجَ لَهُ مُسْلِم وَالْأَرْبَعَة ، وَتَكَلَّمَ فِيهِ غَيْر وَاحِد . اِنْتَهَى كَلَام الْمُنْذِرِيِّ .
3687 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( أَبِي رِزْمَة )
: بِكَسْرِ الْمُهْمَلَة وَسُكُون الْمُعْجَمَة
( وَعَلَيْهِ خَاتَم مِنْ شَبَه )
: بِفَتْحِ الشِّين الْمُعْجَمَة وَالْمُوَحَّدَة ، شَيْء يُشْبِه الصُّفْر ، وَبِالْفَارِسِيَّةِ يُقَال لَهُ برنج ، سُمِّيَ بِهِ لِشَبَهِهِ بِالذَّهَبِ لَوْنًا . وَفِي الْقَامُوس : الشَّبَه مُحَرَّكَة النُّحَاس الْأَصْفَر وَيُكْسَر . اِنْتَهَى . وَفِي كِتَاب الْفُرُوق : النُّحَاس مَعْدِن مَعْرُوف يَقْرَب الْفِضَّة لَيْسَ بَيْنهمَا تَبَايُن إِلَّا بِالْحُمْرَةِ وَالْيُبْس وَكَثْرَة الْأَوْسَاخ ، وَالْقُبْرُص أَجْوَد النُّحَاس ، وَقُبْرُص مُعَرَّب يُونَانِيّ اِسْم جَزِيرَة ، وَمَعَهَا كَانَ يُجْلَب النُّحَاس قَدِيمًا . قَالَ اِبْن بَيْطَار : النُّحَاس أَنْوَاعه ثَلَاثَة ، فَمِنْهُ أَحْمَر إِلَى الصُّفْرَة وَمَعَادِنه بِقُبْرُص وَهُوَ أَفْضَله . اِنْتَهَى . وَالصُّفْر النُّحَاس الَّذِي تُعْمَل مِنْهُ الْأَوَانِي ، وَهُوَ الذَّهَب أَيْضًا . اِنْتَهَى .
( فَقَالَ )
: أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( لَهُ )
: أَيْ لِلرَّجُلِ
( مَا لِي )
: مَا اِسْتِفْهَام إِنْكَار وَنَسَبَهُ إِلَى نَفْسه وَالْمُرَاد بِهِ الْمُخَاطَب أَيْ مَا لَك
( أَجِد مِنْك رِيح الْأَصْنَام )
لِأَنَّ الْأَصْنَام @

الصفحة 281