كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 11)

مَوْلَاة )
: أَيْ مُعْتَقَة
( لَهُمْ )
: أَيْ لِلزُّبَيْرِيِّينَ أَوْ لِأَهْلِ ابْن الزُّبَيْر
( وَفِي رِجْلهَا أَجْرَاس )
: جَمْع جَرَس بِفَتْحَتَيْنِ وَهُوَ الْجُلْجُل
( إِنَّ مَعَ كُلّ جَرَس شَيْطَانًا )
: قِيلَ لِدَلَالَتِهِ عَلَى أَصْحَابه بِصَوْتِهِ ، وَكَانَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبّ أَنْ لَا يَعْلَم الْعَدُوّ بِهِ حَتَّى يَأْتِيهِمْ فَجْأَة فَيَكْرَه تَعْلِيق الْجَرَس عَلَى الدَّوَابّ ، وَظَاهِر اللَّفْظ الْعُمُوم ، فَيَدْخُل فِيهِ الْجَرَس الْكَبِير وَالصَّغِير سَوَاء كَانَ فِي الْأُذُن أَوْ الرِّجْل أَوْ عُنُق الْحَيَوَان ، وَسَوَاء كَانَ مِنْ نُحَاس أَوْ حَدِيد أَوْ فِضَّة أَوْ ذَهَبَ .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : مَوْلَاة لَهُمْ مَجْهُولَة ، وَعَامِر بْن عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر لَمْ يُدْرِك عُمَر .
3695 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( عَنْ بُنَانَة )
: بِضَمِّ الْمُوَحَّدَة
( مَوْلَاة عَبْد الرَّحْمَن بْن حَيَّان )
: بِفَتْحِ حَاء وَتَشْدِيد تَحْتِيَّة ، وَفِي بَعْض النُّسَخ حَسَّان بِالسِّينِ الْمُهْمَلَة
( بَيْنَمَا هِيَ )
: أَيْ بُنَانَة
( عِنْدهَا )
أَيْ عِنْد عَائِشَة
( إِذْ دُخِلَ )
: بِصِيغَةِ الْمَجْهُول
( عَلَيْهَا )
: أَيْ عَلَى عَائِشَة
( بِجَارِيَةٍ )
: أَيْ بِنْت
( وَعَلَيْهَا )
: أَيْ عَلَى الْبِنْت
( جَلَاجِل )
: جَمْع جُلْجُل بِمَعْنَى الْجَرَس
( يُصَوِّتْنَ )
: بِتَشْدِيدِ الْوَاو أَيْ يَتَحَرَّكْنَ وَيَحْصُل مِنْ تَحَرُّكهنَّ أَصْوَات لَهُنَّ
( لَا تَدْخُل الْمَلَائِكَة بَيْتًا فِيهِ جَرَس )
: قَالَ الْعَلْقَمِيّ : وَفِي مَعْنَاهُ مَا يُعَلَّق فِي أَرْجُل النِّسَاء وَآذَانهنَّ وَالْبَنَات وَالصِّبْيَان .@

الصفحة 292