كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 11)
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : بُنَانَة بِضَمِّ الْبَاء الْمُوَحَّدَة وَبَعْدهَا نُون مَفْتُوحَة وَبَعْد الْأَلِف مِثْلهَا وَتَاء تَأْنِيث ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْجُزْء السَّادِس عَشَر مِنْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَا تَصْحَب الْمَلَائِكَة رُفْقَة فِيهَا كَلْب وَجَرَس " وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ ، وَتَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَيْهِ هُنَاكَ وَالْجُلْجُل كُلّ شَيْء عُلِّقَ فِي عُنُق دَابَّة أَوْ رِجْل صَبِيّ يُصَوِّت ، وَجَمْعه جَلَاجِل وَصَوْته الْجَلْجَلَة .
3696 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن طَرَفَة )
: بِفَتْحَتَيْنِ
( عَرْفَجَة )
: بِفَتْحِ الْعَيْن وَسُكُون الرَّاء
وَفَتْح الْفَاء
( قُطِعَ أَنْفه )
: أَيْ أَنْف جَدَّة عَرْفَجَة
( يَوْم الْكُلَاب )
: بِضَمِّ الْكَاف وَتَخْفِيف اللَّام اِسْم مَاء كَانَ هُنَاكَ وَقْعَة بَلْ وَقْعَتَانِ مَشْهُورَتَانِ يُقَال لَهُمَا الْكُلَاب الْأَوَّل وَالثَّانِي
( مِنْ وَرِق )
قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْوَرِقَة مَكْسُورَة الرَّاء الْفِضَّة وَبِفَتْحِ الرَّاء الْمَال مِنْ الْإِبِل وَالْغَنَم
( فَاِتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبَ )
قَالَ الْخَطَّابِيُّ : فِيهِ اِسْتِبَاحَة اِسْتِعْمَال الْيَسِير مِنْ الذَّهَب لِلرِّجَالِ عِنْد الضَّرُورَة كَرَبْطِ الْأَسْنَان وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ مِمَّا لَا يَجْرِي غَيْره فِيهِ مَجْرَاهُ اِنْتَهَى .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ ، وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَسَن إِنَّمَا نَعْرِفهُ مِنْ حَدِيث عَبْد الرَّحْمَن بْنِ طَرَفَة وَقَدْ رَوَى سَلْم بْن زَرِير عَنْ عَبْد الرَّحْمَن@
الصفحة 293