كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 11)
( بِنْت أَبِي الْعَاصِ )
: صِفَة أُولَى لِأُمَامَة
( بِنْت اِبْنَته )
: صِفَة ثَانِيَة لَهَا .
وَالضَّمِير الْمَجْرُور فِي اِبْنَته لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( زَيْنَب )
: بَدَل مِنْ اِبْنَته . وَالْحَدِيث فِيهِ دَلِيل عَلَى أَنَّ الذَّهَب مُبَاح لِلنِّسَاءِ .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ فِي إِسْنَاده مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن يَسَار . اِنْتَهَى . قُلْت : صَرَّحَ بِالتَّحْدِيثِ فَيَكُون حَدِيثه حُجَّة وَاَللَّه أَعْلَم .
3698 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( عَنْ أَسِيد )
: بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَكَسْر السِّين
( مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُحَلِّق )
: مِنْ التَّحْلِيق
( حَبِيبه )
: أَيْ مَحْبُوبه مِنْ زَوْجَة أَوْ وَلَد أَوْ غَيْرهمَا
( حَلْقَة )
: بِسُكُونِ اللَّام وَيُفْتَح وَنَصَبَهَا عَلَى أَنَّهُ مَفْعُول ثَانٍ
( مِنْ نَار )
: أَيْ حَلْقَة كَائِنَة مِنْ نَار أَيْ بِاعْتِبَارِ مَآلهَا
( فَلْيُحَلِّقْهُ حَلْقَة مِنْ ذَهَب )
: أَيْ لِأُذُنِهِ أَوْ لِأَنْفِهِ
( وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُطَوِّق )
: بِكَسْرِ الْوَاو الْمُشَدَّدَة
( وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُسَوِّر حَبِيبه سِوَارًا )
: السِّوَار مِنْ الْحُلِيّ مَعْرُوف وَتُكْسَر السِّين وَتُضَمّ ، وَسَوَّرْته السِّوَار إِذَا أَلْبَسْته إِيَّاهُ
( فَالْعَبُوا بِهَا )
: قَالَ اِبْن الْمَلَك : اللَّعِب بِالشَّيْءِ التَّصَرُّف فِيهِ كَيْف شَاءَ أَيْ اِجْعَلُوا الْفِضَّة فِي أَيّ نَوْع شِئْتُمْ @
الصفحة 295