كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 11)
أَيْ مَعَ خِدَاع وَنِفَاق وَخِيَانَة ، يَعْنِي صُلْح فِي الظَّاهِر ، مَعَ خِيَانَة الْقُلُوب وَخِدَاعهَا وَنِفَاقهَا .
وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَيْ صُلْح عَلَى بَقَايَا مِنْ الضِّغْن .
قَالَ الْقَارِي : وَأَصْل الدَّخَن هُوَ الْكُدُورَة وَاللَّوْن الَّذِي يَضْرِب إِلَى السَّوَاد فَيَكُون فِيهِ إِشْعَار إِلَى أَنَّهُ صَلَاح مَشُوب بِالْفَسَادِ اِنْتَهَى .
( قَالَ )
مَعْمَر
( يَضَعهُ )
: أَيْ هَذَا الْحَدِيث
( يَقُول )
: أَيْ قَتَادَةُ
( قَذًى )
: هُوَ مَا يَقَع فِي الْعَيْن وَالشَّرَاب مِنْ غُبَار وَوَسَخ وَهُوَ تَفْسِير لِقَوْلِهِ عَلَى أَقْذَاء
( عَلَى ضَغَائِن )
: جَمْع ضِغْن وَهُوَ الْحِقْد ، وَسَيَجِيءُ كَلَام الْمِزِّيّ بَعْد هَذَا .
( أَتَيْنَا الْيَشْكُرِيّ )
: وَهُوَ خَالِد بْن خَالِد الْيَشْكُرِيُّ
( فَقَالَ )
: أَيْ الْيَشْكُرِيُّ
( قَالَ )
: حُذَيْفَة
( قَالَ يَا حُذَيْفَة )
: أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( هُدْنَة عَلَى دَخَن )
: أَيْ عَلَى فَسَاد وَاخْتِلَاف تَشْبِيهًا بِدُخَانِ الْحَطَب الرَّطْب لِمَا بَيْنهمْ مِنْ الْفَسَاد الْبَاطِن تَحْت الصَّلَاح الظَّاهِر قَالَهُ فِي النِّهَايَة
( وَجَمَاعَة عَلَى أَقْذَاء )
: هِيَ كَائِنَة
( فِيهَا )
: أَيْ فِي الْجَمَاعَة
( أَوْ فِيهِمْ )
: شَكّ مِنْ الرَّاوِي . قَالَ الْقَارِي أَيْ وَاجْتِمَاع عَلَى أَهْوَاء@
الصفحة 316