كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 11)
3707 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( فَأَعْطَاهُ )
: أَيْ الْإِمَام إِيَّاهُ وَبِالْعَكْسِ
( صَفْقَة يَده )
: فِي النِّهَايَة الصَّفْقَة الْمَرَّة مِنْ التَّصْفِيق بِالْيَدِ لِأَنَّ الْمُتَبَايِعَيْنِ يَضَع أَحَدهمَا يَده فِي يَد الْآخَر عِنْد يَمِينه وَبَيْعَته كَمَا يَفْعَل الْمُتَبَايِعَانِ
( وَثَمَرَة قَلْبه )
: كِنَايَة عَنْ الْإِخْلَاص فِي الْعَهْد وَالْتِزَامه . قَالَهُ فِي مَجْمَع الْبِحَار
( فَلْيُطِعْهُ )
: أَيْ الْإِمَام
( فَإِنْ جَاءَ آخَر )
: أَيْ إِمَام آخَر
( يُنَازِعهُ )
: أَيْ الْإِمَام الْأَوَّل أَوْ الْمُبَايَع
( فَاضْرِبُوا )
: خِطَاب عَامّ يَشْمَل الْمُبَايِع وَغَيْره . وَقَالَ الطِّيبِيُّ : جَمَعَ الضَّمِير فِيهِ بَعْد مَا أَفْرَدَ فِي فَلْيُطِعْهُ نَظَرًا إِلَى لَفْظ مَنْ تَارَة وَمَعْنَاهَا أُخْرَى
( قُلْت أَنْتَ )
: الْقَائِل عَبْد الرَّحْمَن
( قَالَ )
: أَيْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو
( قُلْت )
: الْقَائِل عَبْد الرَّحْمَن
( يَأْمُرنَا أَنْ نَفْعَل )
: كَأَنَّهُ أَرَادَ بِهِ أَنَّهُ يَأْمُرنَا بِمُنَازَعَةِ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ مَعَ أَنَّ عَلِيًّا هُوَ الْأَوَّل وَمُعَاوِيَة هُوَ الْآخَر الَّذِي قَامَ مُنَازِعًا
( قَالَ )
: عَبْد اللَّه
( أَطِعْهُ )
: أَيْ مُعَاوِيَة
( وَاعْصِهِ )
: أَيْ مُعَاوِيَة . قَالَ الْمِزِّيّ : الْحَدِيث أَخْرَجَهُ مُسْلِم بِطُولِهِ فِي الْمَغَازِي ؛ وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الْفِتَن ، وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي الْبَيْعَة وَفِي السِّيَر ، وَأَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ فِي الْفِتَن وَاَللَّه أَعْلَم .@
الصفحة 319