كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 11)
أَيْ الدَّاعِينَ إِلَى الْبِدَع وَالْفِسْق وَالْفُجُور
( فِي أُمَّتِي )
: أَيْ مِنْ بَعْضهمْ لِبَعْضٍ
( لَمْ يُرْفَع )
: السَّيْف
( عَنْهَا )
: أَيْ عَنْ الْأُمَّة
( إِلَى يَوْم الْقِيَامَة )
: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي بَلَد يَكُون فِي بَلَد آخَر وَقَدْ اُبْتُدِئَ فِي زَمَن مُعَاوِيَة وَهَلُمَّ جَرًّا لَا يَخْلُو عَنْهُ طَائِفَة مِنْ الْأُمَّة . وَالْحَدِيث مُقْتَبَس مِنْ قَوْله تَعَالَى : { أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ }
( بِالْمُشْرِكِينَ )
: مِنْهَا مَا وَقَعَ بَعْد وَفَاته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خِلَافَة الصِّدِّيق رَضِيَ اللَّه عَنْهُ
( الْأَوْثَان )
: أَيْ الْأَصْنَام حَقِيقَة ، وَلَعَلَّهُ يَكُون فِيمَا سَيَأْتِي أَوْ مَعْنًى وَمِنْهُ تَعِسَ عَبْد الدِّينَار وَعَبْد الدِّرْهَم
( وَإِنَّهُ )
: أَيْ الشَّأْن
( كَذَّابُونَ )
: أَيْ فِي دَعْوَتهمْ النُّبُوَّة
( ثَلَاثُونَ )
: أَيْ هُمْ أَوْ عَدَدهمْ ثَلَاثُونَ
( وَأَنَا خَاتِم النَّبِيِّينَ )
: بِكَسْرِ التَّاء وَفَتْحهَا وَالْجُمْلَة حَالِيَّة
( لَا نَبِيّ بَعْدِي )
: تَفْسِير لِمَا قَبْله
( عَلَى الْحَقّ )
: خَبَر لِقَوْلِهِ لَا تَزَال أَيْ ثَابِتِينَ عَلَى الْحَقّ عِلْمًا وَعَمَلًا
( ظَاهِرِينَ )
: أَيْ غَالِبِينَ عَلَى أَهْل الْبَاطِل وَلَوْ حُجَّة . قَالَ الطِّيبِيُّ : يَجُوز أَنْ يَكُون خَبَرًا بَعْد خَبَر وَأَنْ يَكُون حَالًا مِنْ ضَمِير الْفَاعِل فِي ثَابِتِينَ أَيْ ثَابِتِينَ عَلَى الْحَقّ فِي حَالَة كَوْنهمْ غَالِبِينَ عَلَى الْعَدُوّ
( ثُمَّ اِتَّفَقَا )
: أَيْ سُلَيْمَان بْن حَرْب وَمُحَمَّد بْن عِيسَى
( مَنْ خَالَفَهُمْ )
: أَيْ لِثَبَاتِهِمْ عَلَى دِينهمْ
( حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ تَعَالَى )
: مُتَعَلِّق بِقَوْلِهِ لَا تَزَال . قَالَ فِي فَتْح الْوَدُود : أَيْ الرِّيح الَّذِي يُقْبَض عِنْدهَا رُوح كُلّ مُؤْمِن وَمُؤْمِنَة . وَفِي رِوَايَة الشَّيْخَيْنِ مِنْ@
الصفحة 324