كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 11)

أَوَّلًا عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل عَنْ أَبِيهِ إِسْمَاعِيل عَنْ ضَمْضَم كُلّ مِنْهُمْ بِالتَّحْدِيثِ وَالسَّمَاع ، وَرَوَى اِبْن عَوْف ثَانِيًا عَالِيًا بِدَرْحَةٍ عَنْ كِتَاب إِسْمَاعِيل قَالَ حَدَّثَنِي ضَمْضَم ، فَلِابْنِ عَوْف فِي هَذَا الْحَدِيث إِسْنَادَانِ عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل عَنْ أَبِيهِ عَنْ ضَمْضَم وَعَنْ كِتَاب إِسْمَاعِيل عَنْ ضَمْضَم ، لَكِنْ قَالَ الْمُنَاوِيُّ مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل عَنْ أَبِيهِ . قَالَ أَبُو حَاتِم لَمْ يَسْمَع مِنْ أَبِيهِ .
وَقَالَ الْمُنْذِرِيُّ : أَبُوهُ تَكَلَّمَ فِيهِ غَيْر وَاحِد ، وَقَالَ الْحَافِظ فِي التَّلْخِيص فِي إِسْنَاده اِنْقِطَاع وَلَهُ طُرُق لَا يَخْلُو وَاحِد مِنْهَا مِنْ مَقَال ، وَقَالَ فِي مَوْضِع آخَر سَنَده حَسَن فَإِنَّهُ مِنْ رِوَايَة اِبْن عَيَّاش عَنْ الشَّامِيِّينَ وَهِيَ مَقْبُولَة وَلَهُ شَاهِد عِنْد أَحْمَد رِجَاله ثِقَات لَكِنْ فِيهِ رَاوٍ لَمْ يُسَمَّ . وَقَالَ فِي تَخْرِيج الْمُخْتَصَر اُخْتُلِفَ فِي أَبِي مَالِك رَاوِي هَذَا الْحَدِيث مَنْ هُوَ ، فَإِنَّ فِي الصَّحْب ثَلَاثَة يُقَال لِكُلٍّ مِنْهُمْ أَبُو مَالِك الْأَشْعَرِيّ أَحَدهمْ رَاوِي حَدِيث الْمَعَارِف وَهُوَ مَشْهُور بِكُنْيَتِهِ وَفِي اِسْمه خِلَاف ، الثَّانِي الْحَارِث بْن الْحَارِث مَشْهُور بِاسْمِهِ أَكْثَر ، الثَّالِث كَعْب بْن عَاصِم مَشْهُور بِاسْمِهِ دُون كُنْيَته . وَذَكَرَ الْمِزِّيّ هَذَا الْحَدِيث فِي تَرْجَمَة أَبِي مَالِك الْأَشْعَرِيّ الْأَوَّل ، وَذَكَرَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي تَرْجَمَة الثَّانِي . قَالَ الْحَافِظ : وَصَحَّ لِي أَنَّهُ الثَّالِث اِنْتَهَى كَلَام الْمُنَاوِيّ .
( إِنَّ اللَّه أَجَارَكُمْ )
: حَمَاكُمْ وَمَنَعَكُمْ وَأَنْقَذَكُمْ
( مِنْ ثَلَاث خِلَال )
: خِصَال ، الْأُولَى
( أَنْ لَا يَدْعُو عَلَيْكُمْ نَبِيّكُمْ )
: كَمَا دَعَا نُوح عَلَى قَوْمه
( فَتَهْلِكُوا )
: بِكَسْرِ اللَّام
( جَمِيعًا )
: أَيْ بَلْ كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِير الدُّعَاء لِأُمَّتِهِ
( وَ ) : الثَّانِيَة ( أَنْ لَا يَظْهَر )
: أَيْ لَا يَغْلِب
( أَهْل )
: دِين
( الْبَاطِل )
: وَهُوَ الْكُفْر
( عَلَى )
: دِين
( أَهْل الْحَقّ )@

الصفحة 326