كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 11)

: بِكِسْرَتَيْنِ وَتَشْدِيد التَّحْتِيَّة جَمْع الْقَوْس وَفِي الْعُدُول عَنْ الْكَسْر إِلَى التَّكْسِير مُبَالَغَة لِأَنَّ بَاب التَّفْعِيل لِلتَّكْثِيرِ
( وَقَطِّعُوا )
: مِنْ التَّقْطِيع
( أَوْتَاركُمْ )
: جَمْع وَتَر بِفَتْحَتَيْنِ .
قَالَ الْقَارِي : فِيهِ زِيَادَة مِنْ الْمُبَالَغَة إِذْ لَا مَنْفَعَة لِوُجُودِ الْأَوْتَار مَعَ كَسْر الْقِسِيّ أَوْ الْمُرَاد بِهِ أَنَّهُ لَا يَنْتَفِع بِهَا الْغَيْر
( وَاضْرِبُوا سُيُوفكُمْ بِالْحِجَارَةِ )
: أَيْ حَتَّى تَنْكَسِر أَوْ حَتَّى تَذْهَب حِدَّتهَا ، وَعَلَى هَذَا الْقِيَاس الْأَرْمَاح وَسَائِر السِّلَاح
( فَإِنْ دُخِلَ )
: بِصِيغَةِ الْمَجْهُول وَنَائِب الْفَاعِل قَوْله
( عَلَى أَحَد مِنْكُمْ )
: مِنْ بَيَانِيَّة
( فَلْيَكُنْ )
: أَيْ ذَلِكَ الْأَحَد
( كَخَيْرِ اِبْنَيْ آدَم )
: أَيْ فَلْيَسْتَسْلِمْ حَتَّى يَكُون قَتِيلًا كَهَابِيل وَلَا يَكُون قَاتِلًا كَقَابِيل .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَهْ ، وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : حَسَن غَرِيب ، وَعَبْد الرَّحْمَن بْن ثَرْوَان هَذَا تَكَلَّمَ فِيهِ بَعْضهمْ وَوَثَّقَهُ يَحْيَى بْن مَعِين وَاحْتَجَّ بِهِ الْبُخَارِيّ .
3716 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( عَنْ رَقَبَة )
: بِقَافٍ وَمُوَحَّدَة مَفْتُوحَتَيْنِ
( عَنْ عَوْن بْن أَبِي جُحَيْفَةَ )
: بِضَمِّ الْجِيم وَفَتْح الْحَاء الْمُهْمَلَة
( عَلَى رَأْس مَنْصُوب )
: لَعَلَّهُ رَأْس اِبْن الزُّبَيْر رَحِمَهُ اللَّه
( فَقَالَ )
أَيْ اِبْن عُمَر
( فَلْيَقُلْ هَكَذَا )
: أَيْ فَلْيَفْعَلْ هَكَذَا ، وَفِي بَعْض النُّسَخ يَعْنِي @

الصفحة 338