كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 11)

3720 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن الْبَيْلَمَانِيّ )
: بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَة وَسُكُون التَّحْتِيَّة وَفَتْح اللَّام
( سَتَكُونُ فِتْنَة صَمَّاء بَكْمَاء عَمْيَاء )
: وُصِفَتْ الْفِتْنَة بِهَذِهِ الْأَوْصَاف بِأَوْصَافِ أَصْحَابهَا أَيْ لَا يُسْمَع فِيهَا الْحَقّ وَلَا يُنْطَق بِهِ وَلَا يَتَّضِح الْبَاطِل عَنْ الْحَقّ كَذَا فِي اللُّمَعَاتِ قَالَ الْقَارِي : الْمَعْنَى لَا يُمَيِّزُونَ فِيهَا بَيْن الْحَقّ وَالْبَاطِل ، وَلَا يَسْمَعُونَ النَّصِيحَة وَالْأَمْر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَنْ الْمُنْكَر ، بَلْ مَنْ تَكَلَّمَ فِيهَا بِحَقٍّ أُوذِيَ وَوَقَعَ فِي الْفِتَن وَالْمِحَن
( مَنْ أَشْرَفَ لَهَا )
: أَيْ مَنْ اِطَّلَعَ عَلَيْهَا وَقَرُبَ مِنْهَا
( اِسْتَشْرَفَتْ لَهُ )
: أَيْ اِطَّلَعَتْ تِلْكَ الْفِتْنَة عَلَيْهِ وَجَذَبَتْهُ إِلَيْهَا
( وَإِشْرَاف اللِّسَان )
: أَيْ إِطْلَاقه وَإِطَالَته
( كَوُقُوعِ السَّيْف )
: أَيْ فِي التَّأْثِير .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده عَبْد الرَّحْمَن بْن الْبَيْلَمَانِيّ وَلَا يُحْتَجّ بِحَدِيثِهِ .
3721 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( تَسْتَنْظِف الْعَرَب )
: بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَة أَيْ تَسْتَوْعِبهُمْ هَلَاكًا مِنْ اسْتَنْظَفْت @

الصفحة 346