كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 11)
اللَّام وَحَاء مُهْمَلَة أَيْ أَعْيَا وَانْقَطَعَ قَالَهُ الْخَطَّابِيُّ . وَقَالَ فِي النِّهَايَة : يُقَال بَلَّحَ الرَّجُل إِذَا اِنْقَطَعَ مِنْ الْإِعْيَاء فَلَمْ يَقْدِر أَنْ يَتَحَرَّك وَقَدْ أَبْلَحَهُ السَّيْر فَانْقَطَعَ بِهِ يُرِيد وُقُوعه فِي الْهَلَاك بِإِصَابَةِ الدَّم الْحَرَام وَقَدْ يُخَفَّف اللَّام كَذَا فِي مِرْقَاة الصُّعُود .
( عَنْ قَوْله اِعْتَبَطَ بِقَتْلِهِ )
: بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَة وَفِي بَعْض النُّسَخ بَالِغَيْنِ الْمُعْجَمَة
( قَالَ )
: أَيْ يَحْيَى فِي تَفْسِير اِغْتَبَطَ بِقَتْلِهِ
( الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ إِلَخْ )
: هَذَا التَّفْسِير يَدُلّ عَلَى أَنَّهُ مِنْ الْغِبْطَة كَمَا قَالَ صَاحِب النِّهَايَة ، قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : أُمّ الدَّرْدَاء هَذِهِ هِيَ الصُّغْرَى وَاسْمهَا عُجَيْمَة وَيُقَال جُهَيْمَة وَيُقَال حِمَّانَة بِنْت حُيَيّ الْوِصَابِيَّة قَبِيلَة مِنْ حِمْيَر شَامِيَّة وَلَيْسَتْ لَهَا صُحْبَة ، فَأَمَّا أُمّ الدَّرْدَاء الْكُبْرَى فَاسْمهَا خِيرَة عَلَى الْمَشْهُور وَلَهَا صُحْبَة وَكَانَتْ مِنْ فُضَلَاء النِّسَاء مَعَ الْعِبَادَة وَالنُّسُك .
3725 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( أُنْزِلَتْ هَدّه الْآيَة إِلَخْ )
: حَاصِله أَنَّ الْآيَة
( وَمَنْ يَقْتُل مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ@
الصفحة 354