كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 12)

هَزَّال
( اِئْتِ )
: أَمْر مِنْ الْإِتْيَان أَيْ اُحْضُرْ وَإِنَّمَا يُرِيد بِذَلِكَ أَيْ بِمَا ذَكَرَ مِنْ الْإِتْيَان وَالْإِخْبَار
( رَجَاء أَنْ يَكُون لَهُ مَخْرَجًا )
: أَيْ عَنْ الذَّنْب .
قَالَ الطِّيبِيّ : اِسْم كَانَ يَرْجِع إِلَى الْمَذْكُور وَخَبَره مَخْرَجًا وَلَهُ ظَرْف لَغْو كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى : { وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَد } وَالْمَعْنَى يَكُون إِتْيَانك وَإِخْبَارك رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَخْرَجًا لَك
( فَأَقِمْ عَلَيَّ كِتَاب اللَّه )
: أَيْ حُكْمه
( فَأَعْرَضَ )
: أَيْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( عَنْهُ )
: أَيْ عَنْ مَاعِز
( فَعَادَ )
: أَيْ فَرَجَعَ بَعْدَمَا غَابَ . قَالَهُ الْقَارِي
( قَالَهَا )
: أَيْ هَذِهِ الْكَلِمَات
( فَبِمَنْ )
: أَيْ فَبِمَنْ زَنَيْت .
قَالَ الطِّيبِيّ : الْفَاء فِي قَوْله فَبِمَنْ جَزَاء شَرْط مَحْذُوف أَيْ إِذَا كَانَ كَمَا قُلْت فَبِمَنْ زَنَيْت
( هَلْ بَاشَرْتهَا )
: أَيْ وَصَلَ بَشَرَتك بَشَرَتهَا ، وَقَدْ يُكَنَّى بِالْمُبَاشَرَةِ عَنْ الْمُجَامَعَة . قَالَ تَعَالَى { فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ }
( فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُرْجَم )
: بَدَل اِشْتِمَال مِنْ الضَّمِير الْمَجْرُور فِي بِهِ
( فَأُخْرِجَ )
: بِصِيغَةِ الْمَجْهُول
( بِهِ )
: قَالَ الطِّيبِيّ : وَعُدِّيَ أُخْرِجَ بِالْهَمْزَةِ وَالْيَاء تَأْكِيدًا كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى : { تَنْبُت بِالدُّهْنِ } قَالَهُ الْحَرِيرِيّ@

الصفحة 100