كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 12)

الْمُخْرَج فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة " الْعَيْن تَزْنِي وَزِنَاهَا النَّظَر " وَفِي بَعْض طُرُقه عِنْدهمَا أَوْ عِنْد أَحَدهمَا ذِكْر اللِّسَان وَالْيَد وَالرِّجْل وَالْأُذُن قَالَهُ الْحَافِظ
( أَفَنِكْتَهَا )
: بِكَسْرِ النُّون وَسُكُون الْكَاف عَلَى وَزْن بِعْت أَيْ أَفَجَامَعْتهَا ، يُقَال نَاكَهَا يَنِيكهَا جَامَعَهَا .
قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مُرْسَلًا وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَالنَّسَائِيُّ مُسْنَدًا .
3843 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( جَاءَ الْأَسْلَمِيّ )
: يَعْنِي مَاعِز بْن مَالِك
( حَتَّى غَابَ ذَلِكَ مِنْك )
: أَيْ الذَّكَر
( فِي ذَلِكَ مِنْهَا )
: أَيْ فِي فَرْجهَا . وَعِنْد النَّسَائِيِّ عَلَى مَا قَالَ الْحَافِظ " هَلْ أَدْخَلْته وَأَخْرَجْته ؟ قَالَ نَعَمْ "
( كَمَا يَغِيب الْمِرْوَد )
: بِكَسْرِ الْمِيم الْمِيل
( فِي الْمُكْحُلَة )
: قَالَ فِي الْقَامُوس الْمُكْحُلَة مَا فِيهِ الْكُحْل وَهُوَ أَحَد مَا جَاءَ مِنْ الْأَدَوَات بِالضَّمِّ
( وَالرِّشَاء )
: بِكَسْرِ الرَّاء قَالَ فِي الْقَامُوس الرِّشَاء كَكِسَاءٍ الْحَبْل وَفِي هَذَا مِنْ الْمُبَالَغَة فِي الِاسْتِثْبَات وَالِاسْتِفْصَال مَا لَيْسَ بَعْده فِي تَطَلُّب بَيَان حَقِيقَة الْحَال فَلَمْ يَكْتَفِ بِإِقْرَارِ الْمُقِرّ بِالزِّنَا بَلْ اِسْتَفْهَمَهُ بِلَفْظٍ لَا أَصْرَح مِنْهُ فِي الْمَطْلُوب وَهُوَ لَفْظ النَّيْك الَّذِي كَانَ @

الصفحة 110

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text