كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 12)

فِي الْكِتَاب هُوَ حَدِيث مَعْمَر
( وَهُوَ أَتَمّ )
: أَيْ مِنْ حَدِيث يُونُس
( دُون الرَّجْم )
: أَيْ سِوَى الرَّجْم
( قُلْنَا فُتْيَا نَبِيّ مِنْ أَنْبِيَائِك )
: هَذَا بَيَان صُورَة الِاحْتِجَاج عِنْد اللَّه
( حَتَّى أَتَى بَيْت مِدْرَاسهمْ )
: أَيْ بَيْتًا يَدْرُسُونَ فِيهِ
( عَلَى الْبَاب )
: أَيْ عَلَى بَاب بَيْت الْمِدْرَاس
( أَنْشُدكُمْ بِاَللَّهِ )
: أَيْ أَسْأَلكُمْ وَأَقْسَمْت عَلَيْكُمْ بِاَللَّهِ
( إِذَا أُحْصِنَ )
ضُبِطَ بِصِيغَةِ الْمَعْرُوف وَالْمَجْهُول
( قَالُوا يُحَمَّم )
: بِصِيغَةِ الْمَجْهُول أَيْ يُسَوَّد وَجْه الزَّانِي بِالْفَحْمِ
( وَيُجَبَّه )
بِضَمِّ التَّحْتِيَّة وَفَتْح الْجِيم وَتَشْدِيد الْمُوَحَّدَة وَبِالْهَاءِ بِصِيغَةِ الْمَجْهُول مِنْ بَاب التَّفْعِيل
( وَالتَّجْبِيَة أَنْ يُحْمَل الزَّانِيَانِ عَلَى حِمَار وَيُقَابَل )
: كِلَا الْفِعْلَيْنِ عَلَى الْبِنَاء لِلْمَفْعُولِ
( أَقْفِيَتهمَا )
: جَمْع قَفًا وَمَعْنَاهُ وَرَاء الْعُنُق . وَتَفْسِير التَّجْبِيَة هَذَا عَلَى مَا قَالَ الْحَافِظ فِي الْفَتْح مِنْ كَلَام الزُّهْرِيّ .
وَقَالَ فِي النِّهَايَة : أَصْل التَّجْبِيَة أَنْ يُحْمَل اِثْنَانِ عَلَى دَابَّة وَيُجْعَل قَفَا أَحَدهمَا إِلَى قَفَا الْآخَر ، وَالْقِيَاس أَنْ يُقَابَل بَيْن وُجُوههمَا لِأَنَّهُ مَأْخُوذ مِنْ الْجَبْهَة وَالتَّجْبِيَة أَيْضًا أَنْ يُنَكَّس رَأْسه فَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون الْمَحْمُول عَلَى الدَّابَّة إِذَا فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ نَكَّسَ رَأْسه فَسُمِّيَ ذَلِكَ الْفِعْل تَجْبِيهًا ، وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون مِنْ الْجَبْه وَهُوَ الِاسْتِقْبَال بِالْمَكْرُوهِ وَأَصْله مِنْ إِصَابَة الْجَبْهَة يُقَال جَبَهْته إِذَا أَصَبْت جَبْهَته @

الصفحة 139