كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 12)
اِنْتَهَى
( أَلَظَّ )
: بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَاللَّام وَتَشْدِيد الظَّاء الْمُعْجَمَة الْمَفْتُوحَة
( بِهِ النِّشْدَة )
: بِكَسْرِ النُّون وَسُكُون الشِّين . قَالَ السُّيُوطِيُّ : أَيْ أَلْزَمَهُ الْقَسَم وَأَلَحَّ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ
( فَقَالَ )
: أَيْ الشَّابّ وَهُوَ عَبْد اللَّه بْن صُورِيَّا
( إِذْ نَشَدْتنَا )
: أَيْ أَقْسَمْتنَا
( فَمَا أَوَّل مَا ارْتَخَصْتُمْ )
: أَيْ جَعَلْتُمُوهُ رَخِيصًا وَسَهْلًا
( فَأَخَّرَ )
: أَيْ الْمَلِك
( عَنْهُ )
: أَيْ عَنْ ذِي الْقَرَابَة
( فِي أُسْرَة )
: بِضَمِّ الْهَمْزَة وَسُكُون السِّين .
قَالَ فِي النِّهَايَة : الْأُسْرَة عَشِيرَة الرَّجُل وَأَهْل بَيْته لِأَنَّهُ يَتَقَوَّى بِهِمْ اِنْتَهَى . وَقَالَ السِّنْدِيُّ : رَهْطه الْأَقْرَبُونَ
( فَحَالَ قَوْمه )
: أَيْ قَوْم الرَّجُل الزَّانِي
( دُونه )
: أَيْ دُون الْمَلِك أَيْ حَجَزُوهُ وَمَنَعُوهُ مِنْ الرَّجْم
( حَتَّى تَجِيء بِصَاحِبِك )
: أَيْ قَرِيبك الَّذِي زَنَى وَأَخَّرْت عَنْهُ الرَّجْم
( فَأَصْلَحُوا عَلَى هَذِهِ الْعُقُوبَة )
: وَفِي بَعْض النُّسَخ فَاصْطَلَحُوا وَهُوَ الظَّاهِر ، وَالْمَعْنَى فَاصْطَلَحَ الْمَلِك وَجَمِيع رَعِيَّته عَلَى هَذِهِ الْعُقُوبَة أَيْ التَّحْمِيم وَالتَّجْبِيَة وَالْجَلْد وَاخْتَارُوهَا وَتَرَكُوا الرَّجْم
( أَنَّ هَذِهِ الْآيَة )
: الْآتِي ذِكْرهَا
( نَزَلَتْ فِيهِمْ )
: أَيْ فِي الْيَهُود فِي قِصَّة رَجْم الْيَهُودِيَّيْنِ الزَّانِيَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ وَالْمُرَاد @
الصفحة 140