كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 12)

( وَلَا تَزِر )
: أَيْ لَا تَحْمِل نَفْس
( وَازِرَة )
: آثِمَة
( وِزْر )
: إِثْم نَفْس
( أُخْرَى )
:
قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ مُخْتَصَرًا وَمُطَوَّلًا ، وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَسَن غَرِيب لَا نَعْرِفهُ إِلَّا مِنْ حَدِيث عَبْد اللَّه بْن إِيَاد .
3898 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( عَنْ أَبِي شُرَيْح )
: بِضَمِّ الشِّين الْمُعْجَمَة وَفَتْح الرَّاء الْمُهْمَلَة وَسُكُون الْيَاء آخِر الْحُرُوف وَبَعْدهَا حَاء مُهْمَلَة اِسْمه خُوَيْلِد بْن عَمْرو وَيُقَال كَعْب بْن عَمْرو وَيُقَال هَانِئ وَيُقَال عَبْد الرَّحْمَن بْن عَمْرو وَقِيلَ غَيْر ذَلِكَ وَالْأَوَّل الْمَشْهُور قَالَهُ الْمُنْذِرِيّ
( الْخُزَاعِيّ )
: بِضَمِّ أُولَى الْمُعْجَمَتَيْنِ
( مَنْ أُصِيبَ بِقَتْلٍ )
: أَيْ اُبْتُلِيَ بِقَتْلِ نَفْس مُحَرَّمَة مِمَّنْ يَرِثهُ
( أَوْ خَبْل )
: بِفَتْحِ الْخَاء الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْمُوَحَّدَة ، وَالْخَبْل الْجُرْح بِضَمِّ الْجِيم قَالَهُ الْقَارِي . وَقَالَ فِي النِّهَايَة : الْخَبْل بِسُكُونِ الْبَاء فَسَاد الْأَعْضَاء يُقَال خَبَلَ الْحُبّ قَلْبه إِذَا أَفْسَدَهُ يَخْبِلهُ وَيَخْبُلهُ خَبْلًا ، وَرَجُل خَبِل وَمُخْتَبِل أَيْ مَنْ أُصِيبَ بِقَتْلِ نَفْس أَوْ قَطْع عُضْو ، يُقَال بَنُو فُلَان يُطَالِبُونَ بِدِمَاءٍ وَخَبْل أَيْ بِقَطْعِ يَد أَوْ رِجْل
( فَإِنَّهُ )
أَيْ الْمُصَاب الَّذِي أَصَابَتْهُ الْمُصِيبَة وَهُوَ الْوَارِث قَالَهُ الْقَارِي
( إِحْدَى ثَلَاث )
: أَيْ خِصَال
( إِمَّا أَنْ يَقْتَصّ )
: أَيْ يَقْتَاد مِنْ خَصْمه
( وَإِمَّا أَنْ @

الصفحة 208