كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 12)
قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ .
3900 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( فَرُفِعَ )
: عَلَى صِيغَة الْمَجْهُول
( ذَلِكَ )
: الْأَمْر
( فَدَفَعَهُ )
: أَيْ دَفَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَاتِل
( مَا أَرَدْت قَتْله )
: أَيْ مَا كَانَ الْقَتْل عَمْدًا
( قَالَ )
: أَبُو هُرَيْرَة
( أَمَا )
: بِالتَّخْفِيفِ لِلتَّنْبِيهِ
( إِنَّهُ )
: أَيْ الْقَاتِل
( إِنْ كَانَ صَادِقًا )
: يُفِيد أَنَّ مَا كَانَ ظَاهِره الْعَمْد لَا يُسْمَع فِيهِ كَلَام الْقَاتِل أَنَّهُ لَيْسَ بِعَمْدٍ فِي الْحُكْم ، نَعَمْ يَنْبَغِي لِوَلِيِّ الْمَقْتُول أَنْ لَا يَقْتُلَهُ خَوْفًا مِنْ لُحُوق الْإِثْم بِهِ عَلَى تَقْدِير صِدْق دَعْوَى الْقَاتِل
( فَخَلَّى سَبِيلَهُ )
: أَيْ تَرَكَ وَلِيّ الْمَقْتُول الْقَاتِل
( وَكَانَ )
: أَيْ الْقَاتِل
( مَكْتُوفًا )
: قَالَ فِي النِّهَايَة : الْمَكْتُوف الَّذِي شُدَّتْ يَدَاهُ مِنْ خَلْفه
( بِنِسْعَةٍ )
: بِكَسْرِ نُون قِطْعَة جِلْد تُجْعَل زِمَامًا لِلْبَعِيرِ وَغَيْره قَالَهُ السِّنْدِيُّ . وَفِي النِّهَايَة : النِّسْعَة بِالْكَسْرِ سَيْر مَضْفُور يُجْعَل زِمَامًا لِلْبَعِيرِ وَغَيْره وَقَدْ تُنْسَج عَرِيضَة تُجْعَل عَلَى صَدْر الْبَعِير
( فَخَرَجَ )
: الْقَاتِل
( فَسُمِّيَ )
: عَلَى صِيغَة الْمَجْهُول أَيْ الْقَاتِل .
قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَسَن صَحِيح .@
الصفحة 210