كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 12)
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
تَكَرَّرَ هَذَا الْبَاب فِي بَعْض النُّسَخ وَقَعَ هَا هُنَا وَبَعْد بَاب فِيمَنْ تَطَبَّبَ إِلَخْ وَلَمْ يَقَع فِي بَعْض النُّسَخ إِلَّا بَعْد الْبَاب الْمَذْكُور وَاَللَّه أَعْلَم .
3941 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( فَكَبَّرَ )
: أَيْ قَالَ اللَّه أَكْبَر
( وَهَزَمَ الْأَحْزَاب وَحْده )
: قَالَ فِي الْمَجْمَع : أَيْ مِنْ غَيْر قِتَال مِنْ الْآدَمِيِّينَ بِأَنْ أَرْسَلَ رِيحًا وَجُنُودًا وَهُمْ أَحْزَاب اِجْتَمَعُوا يَوْم الْخَنْدَق وَيَحْتَمِل أَحْزَاب الْكُفَّار فِي جَمِيع الدَّهْر وَالْمَوَاطِن
( إِلَى هَاهُنَا حَفِظْته مِنْ مُسَدَّد )
: أَيْ إِلَى هَذَا الْمَوْضِع مِنْ الْحَدِيث حَدَّثَنِي مُسَدَّد وَحْده وَحَفِظْته مِنْهُ ، وَمِنْ بَعْد هَذَا الْمَوْضِع إِلَى آخِر الْحَدِيث قَدْ حَدَّثَنِي سُلَيْمَان وَمُسَدَّد كِلَاهُمَا
( ثُمَّ اِتَّفَقَا )
: أَيْ سُلَيْمَان وَمُسَدَّد
( أَلَا إِنَّ كُلّ مَأْثَرَة )
: الْمَأْثَرَة هِيَ مَا يُؤْثَر وَيُذْكَر مِنْ مَكَارِم أَهْل الْجَاهِلِيَّة وَمَفَاخِرهمْ
( تَحْت قَدَمَيَّ )
: خَبَر إنَّ أَيْ بَاطِل وَسَاقِط .@
الصفحة 292