كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 12)
وَأَبِي مُوسَى مَا جَاءَ فِي حَدِيث النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي حَدِيث عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ وَحَدِيث عُمَر هُوَ مَذْكُور بَعْد هَذَا .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَحَدِيث الْقَاسِم بْن رَبِيعَة عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن الْعَاصِ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ. وَعَلِيّ بْن زَيْد هَذَا هُوَ اِبْن جَدْعَان الْقُرَشِيّ التَّيْمِيُّ الْمَكِّيّ نَزَلَ الْبَصْرَة وَلَا يُحْتَجّ بِحَدِيثِهِ وَيَعْقُوب السَّدُوسِيّ هُوَ عُقْبَة بْن أَوْس الَّذِي تَقَدَّمَ فِي الْحَدِيث قَبْله ، يُقَال فِيهِ عُقْبَة بْن أَوْس وَيَعْقُوب بْن أَوْس . وَأَرَادَ أَنَّ مَذْهَب زَيْد بْن ثَابِت وَأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ مَا جَاءَ فِي حَدِيث النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي حَدِيث عُمَر وَحَدِيث عُمَر الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ أَبُو دَاوُدَ وَهُوَ الَّذِي ذَكَرَهُ بَعْد هَذَا .
وَقَدْ قِيلَ يَحْتَمِل أَنْ يَكُون الْقَاسِم بْن رَبِيعَة سَمِعَهُ مِنْ عَبْد اللَّه بْن عُمَر وَعَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن الْعَاصِ فَرَوَى عَنْ هَذَا مَرَّة وَعَنْ هَذَا مَرَّة وَأَمَّا رِوَايَة خَالِد الْحَذَّاء عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو وَسَمِعَهُ مِنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو فَرَوَاهُ مَرَّة عَنْ عُقْبَة وَمَرَّة عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو . اِنْتَهَى كَلَام الْمُنْذِرِيِّ .
3942 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( خَلِفَة )
: بِفَتْح فَكَسْر أَيْ حَامِله . قَالَ فِي الْمِصْبَاح : الْخَلِفَة بِكَسْرِ اللَّام هِيَ الْحَامِل مِنْ الْإِبِل وَجَمْعهَا مَخَاض مِنْ غَيْر لَفْظهَا كَمَا تُجْمَع الْمَرْأَة عَلَى النِّسَاء مِنْ غَيْر لَفْظهَا
( مَا بَيْن ثَنِيَّة )
: الثَّنِيّ الْجَمَل يَدْخُل فِي السَّنَة السَّادِسَة وَالنَّاقَة ثَنِيَّة .
وَلَفْظ كِتَاب الْخَرَاج لِأَبِي يُوسُف الْقَاضِي قَالَ عُمَر بْن الْخَطَّاب فِي شِبْه الْعَمْد ثَلَاثُونَ جَذَعَة وَثَلَاثُونَ حِقَّة وَأَرْبَعُونَ ثَنِيَّة إِلَى بَازِل عَامهَا كُلّهَا خَلِفَة
( إِلَى بَازِل عَامهَا )
: مُتَعَلِّق بِثَنِيَّةٍ . فِي الْقَامُوس : بَزَلَ نَاب الْبَعِير بَزْلًا وَبُزُولًا طَلَعَ . وَذَلِكَ @
الصفحة 295