كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 12)
دَارَان أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّة وَسَمِعَ مِنْ غَيْر وَاحِد مِنْ الصَّحَابَة وَهُوَ ثِقَة وَقَدْ اِحْتَجَّ الْبُخَارِيّ بِهِ فِي صَحِيحه وَتُوُفِّيَ وَهُوَ صَائِم رَضِيَ اللَّه عَنْهُ .
( قَالَ أَبُو عُبَيْد )
: الْقَاسِم بْن سَلَام الْبَغْدَادِيّ
( وَغَيْر وَاحِد )
: مِنْ أَهْل اللُّغَة
( فَهُوَ حِقّ )
: بِالْكَسْرِ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِاسْتِحْقَاقِهِ أَنْ يُحْمَل عَلَيْهِ وَأَنْ يُنْتَفَع بِهِ
( وَأَلْقَى )
: أَيْ طَرَحَ ، يُقَال أَلْقَيْت الشَّيْء طَرَحْته ، وَاللَّقَى عَلَى وَزْن عَصَا الشَّيْء الْمُلْقَى الْمَطْرُوح ، كَذَا فِي الْمِصْبَاح
( ثَنِيَّة )
: الثَّنِيَّة وَاحِدَة الثَّنَايَا مِنْ السِّنّ . قَالَ اِبْن سِيدَهْ : وَلِلْإِنْسَانِ وَالْخُفّ وَالسَّبُع ثَنِيَّتَانِ مِنْ فَوْق وَثَنِيَّتَانِ مِنْ أَسْفَل ، وَالثَّنِيّ مِنْ الْإِبِل الَّذِي يُلْقِي ثَنِيَّته وَذَلِكَ فِي السَّادِسَة. وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْبَعِير ثَنِيًّا لِأَنَّهُ أَلْقَى ثَنِيَّته اِنْتَهَى
( بَعْد الرُّبَاعِيَّة )
: الرُّبَاعِيَّة مِثْل الثَّمَانِيَة إِحْدَى الْأَسْنَان الْأَرْبَعَة الَّتِي تَلِي الثَّنَايَا بَيْن الثَّنِيَّة وَالنَّاب تَكُون لِلْإِنْسَانِ وَغَيْره وَالْجَمْع رُبَاعِيَّات كَذَا فِي اللِّسَان
( فَهُوَ سَدِيس )
: بِفَتْحِ السِّين وَكَسْر الدَّال
( وَسَدَس )
: بِفَتْحِ السِّين وَفَتْح الدَّال الْمُهْمَلَتَيْنِ . وَلَفْظ الْمُؤَلِّف فِي كِتَاب الزَّكَاة فَإِذَا دَخَلَ فِي الثَّامِنَة وَأَلْقَى السِّنّ السَّدِيس الَّذِي بَعْد الرُّبَاعِيَّة فَهُوَ سَدِيس وَسَدَس إِلَى تَمَام الثَّامِنَة اِنْتَهَى . قَالَ فِي اللِّسَان :@
الصفحة 298