كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 12)
قَالَ الْحَافِظ اِبْن حَجَر فِي هَذِهِ الرِّوَايَة لِلْأَكْثَرِ بِالْفَتْحِ فَالْمَعْنَى أَوْ مِثْلهَا فِي الْقِيمَة
( مِنْ الْوَرِق )
: بِكَسْرِ الرَّاء وَيُسْكَن أَيْ الْفِضَّة
( وَيُقَوِّمهَا )
: أَيْ وَكَانَ يُقَوِّم دِيَة الْخَطَأ
( عَلَى أَثْمَان الْإِبِل )
: جَمْع ثَمَن بِفَتْحَتَيْنِ ، وَهَذِهِ الْجُمْلَة بَيَان لِقَوْلِهِ يُقَوِّم دِيَة الْخَطَأ يَعْنِي أَنَّ الْمُرَاد مِنْ تَقْوِيم دِيَة الْخَطَأ تَقْوِيم إِبِلهَا
( فَإِذَا غَلَتْ )
: أَيْ الْإِبِل يَعْنِي زَادَ ثَمَنهَا
( رَفَعَ فِي قِيمَتهَا )
: أَيْ زَادَ فِي قِيمَة الدِّيَة
( وَإِذَا هَاجَتْ )
: مِنْ هَاجَ إِذَا ثَارَ أَيْ ظَهَرَتْ قِيمَتهَا
( رُخْصًا )
: بِضَمٍّ فَسُكُون ضِدّ الْغَلَاء حَال وَالْمَعْنَى إِذَا رَخُصَتْ وَنَقَصَتْ قِيمَتهَا
( نَقَصَ )
: أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( مِنْ قِيمَتهَا )
: أَيْ قِيمَة الدِّيَة
( وَبَلَغَتْ )
: أَيْ قِيمَة الدِّيَة لِلْخَطَأِ
( وَمَنْ كَانَ دِيَة عَقْله )
: وَفِي بَعْض الرِّوَايَات كَمَا فِي الْمِشْكَاة وَعَلَى أَهْل الشَّاة أَلْفَيْ شَاة
( فِي الشَّاء )
: جَمْع شَاة
( إِنَّ الْعَقْل )
: أَيْ الدِّيَة
( مِيرَاث بَيْن وَرَثَة الْقَتِيل عَلَى قَرَابَتهمْ )
: مَعْنَاهُ أَنَّ دِيَة الْقَتِيل تَرِكَة يُقْسَم بَيْن وَرَثَته كَسَائِرِ تَرِكَته
( فَمَا فَضَلَ )
: أَيْ مِنْ سِهَام أَصْحَاب الْفَرَائِض وَهُمْ الَّذِينَ لَهُمْ سِهَام وَمَقْدِرَة فِي كِتَاب اللَّه تَعَالَى
( فَلِلْعَصَبَةِ )
: الْعَصَبَة كُلّ مَنْ يَأْخُذ مِنْ التَّرِكَة مَا أَبْقَتْهُ أَصْحَاب الْفَرَائِض وَعِنْد الِانْفِرَاد يُحْرَز جَمِيع الْمَال
( إِذَا جُدِعَ )
: أَيْ قُطِعَ وَالْمُرَاد إِذَا اِسْتَوْعَبَ فِي الْقَطْع
( الدِّيَة )
: بِالنَّصْبِ عَلَى@
الصفحة 304