كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 12)

قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَخَلِيل هَذَا لَمْ يُنْسَب وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَى مُحَمَّد بْن رَاشِد وَعَمْرو بْن شُعَيْب اِنْتَهَى .
وَفِي التَّهْذِيب : خَلِيل غَيْر مَنْسُوب عَنْ مُحَمَّد بْن رَاشِد فِي تَرْجَمَة الْخَلِيل بْن زِيَاد الْمُحَارِبِيّ اِنْتَهَى .
3957 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( فُضَيْل )
: بِالتَّصْغِيرِ اِسْم أَبِي كَامِل
( فِي الْمَوَاضِح خَمْس )
: جَمْع مُوضِحَة بِكَسْرِ الضَّاد أَيْ الْجِرَاحَة الَّتِي تَرْفَع اللَّحْم مِنْ الْعَظْم وَتُوضِحهُ أَيْ فِي كُلّ مُوضِحَة خَمْس مِنْ الْإِبِل كَذَا فِي الْمِرْقَاة وَفِي الْمَجْمَع ، وَالْوَضَح الْبَيَاض مِنْ كُلّ شَيْء وَمِنْهُ الْحَدِيث " أَمَرَ بِصِيَامِ الْأَوَاضِح " أَيْ أَيَّام اللَّيَالِي الْأَوَاضِح أَيْ الْبِيض جَمْع وَاضِحَة وَالْمُوضِحَة الَّتِي تُبْدِي وَضَح الْعَظْم أَيْ بَيَاضه وَجَمْعه الْمَوَاضِح اِنْتَهَى .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَسَن .
3958 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( فِي الْعَيْن الْقَائِمَة السَّادَّة لِمَكَانِهَا )
: بِتَشْدِيدِ الدَّال الْمُهْمَلَة أَيْ الْبَاقِيَة فِي مَكَانهَا صَحِيحَة لَكِنْ ذَهَبَ نَظَرهَا وَإِبْصَارهَا . وَقَالَ التُّورْبَشْتِيُّ : أَرَادَ بِهَا الْعَيْن الَّتِي لَمْ تَخْرُج مِنْ الْحَدَقَة وَلَمْ يَخْلُ مَوْضِعهَا فَبَقِيَتْ فِي رَأْي الْعَيْن عَلَى مَا كَانَتْ لَمْ يُشَوَّه@

الصفحة 309