كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 12)
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
الْجَنِين عَلَى وَزْن عَظِيم هُوَ حَمْل الْمَرْأَة مَا دَامَ فِي بَطْنهَا ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِاسْتِتَارِهِ فَإِنْ خَرَجَ حَيًّا فَهُوَ وَلَد أَوْ مَيِّتًا فَهُوَ سِقْط ، وَقَدْ يُطْلَق عَلَيْهِ جَنِين .
3959 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( عَنْ عُبَيْد بْن نَضْلَة )
: بِفَتْحِ النُّون وَسُكُون الْمُعْجَمَة الْخُزَاعِيّ أَبُو مُعَاوِيَة الْكُوفِيّ ثِقَة كَذَا فِي التَّقْرِيب . وَفِي نُسَخ الصَّحِيح لِمُسْلِمٍ نُضَيْلَة مُصَغَّرًا ، وَكَذَا ذَكَرَهُ مُصَغَّرًا الذَّهَبِيّ فِي كِتَاب الْمُشْتَبَه . وَقَالَ عُبَيْد بْن نُضَيْلَة : الْخُزَاعِيّ الْمُقْرِي أَحَد التَّابِعِينَ بِالْكُوفَةِ اِنْتَهَى .
وَنَقَلَ بَعْض الْعُلَمَاء عَنْ اِبْن حِبَّان أَنَّهُ قَالَ نَضْلَة وَقِيلَ نُضَيْلَة اِنْتَهَى وَاَللَّه أَعْلَم .
( مِنْ هُذَيْل )
: بِالتَّصْغِيرِ قَبِيلَة
( بِعَمُودٍ )
: بِفَتْحِ الْعَيْن أَيْ خَشَب
( فَقَتَلَتْهَا )
: وَفِي بَعْض النُّسَخ " فَقَتَلَتْهَا وَجَنِينهَا
" ( فَاخْتَصَمَا )
: أَيْ وَلِيّ الْقَاتِلَة وَالْمَقْتُولَة ، وَفِي بَعْض النُّسَخ " فَاخْتَصَمُوا " أَيْ أَوْلِيَاؤُهُمَا
( فَقَالَ أَحَد الرَّجُلَيْنِ )
: وَهُوَ وَلِيّ الْقَاتِلَة
( كَيْف نَدِي )
: وَدَى يَدِي دِيَة
( مَنْ لَا صَاحَ )
: أَيْ مَا صَرَخَ
( وَلَا أَكَلَ )
: يُوقَف عَلَيْهِ بِالسُّكُونِ مُرَاعَاة لِلسَّجْعِ الْآتِي
( وَلَا شَرِبَ وَلَا اِسْتَهَلَّ )
: بِتَشْدِيدِ اللَّام مِنْ الِاسْتِهْلَال وَهُوَ رَفْع الصَّوْت وَالْمَعْنَى كَيْف نُعْطِي دِيَة الْجَنِين الَّذِي لَمْ يَظْهَر مِنْهُ@
الصفحة 311