كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 12)

: أَيْ الْمُسَرَّحَة
( الَّتِي لَا يَكُون مَعَهَا )
: أَيْ الْعَجْمَاء
( أَحَد )
: أَيْ مِنْ الْقَائِد وَالسَّائِق وَالرَّاكِب
( وَتَكُون بِالنَّهَارِ لَا تَكُون بِاللَّيْلِ )
: قَالَ النَّوَوِيّ : أَجْمَعَ الْعُلَمَاء عَلَى أَنَّ جِنَايَة الْبَهَائِم بِالنَّهَارِ لَا ضَمَان فِيهَا ، فَإِنْ كَانَ مَعَهَا رَاكِب أَوْ سَائِق أَوْ قَائِد فَجُمْهُور الْعُلَمَاء عَلَى ضَمَان مَا أَتْلَفَتْهُ ، وَأَمَّا إِذَا أَتْلَفَتْ لَيْلًا فَقَالَ يَضْمَن صَاحِبهَا مَا أَتْلَفَتْهُ : وَقَالَ الشَّافِعِيّ وَأَصْحَابه يَضْمَن إِنْ فَرَّطَ فِي حِفْظهَا وَإِلَّا فَلَا اِنْتَهَى مُخْتَصَرًا .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ.
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
بِحَذْفِ إِحْدَى التَّاءَيْنِ .
3978 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( النَّار جُبَار )
: قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ
قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَمْ أَزَلْ أَسْمَع أَصْحَاب الْحَدِيث يَقُولُونَ غَلِطَ فِيهِ عَبْد الرَّزَّاق إِنَّمَا هُوَ الْبِئْر جُبَار حَتَّى وَجَدْته لِأَبِي دَاوُدَ عَنْ عَبْد الْمَلِك الصَّنْعَانِيِّ عَنْ مَعْمَر ، فَدَلَّ عَلَى أَنَّ الْحَدِيث لَمْ يَنْفَرِد بِهِ عَبْد الرَّزَّاق وَهَذَا آخِر كَلَامه وَعَبْد الْمَلِك الصَّنْعَانِيُّ ضَعَّفَهُ هِشَام بْن يُوسُف وَأَبُو الْفَتْح الْأَزْدِيّ وَقَالَ بَعْضهمْ هُوَ تَصْحِيف الْبِئْر فَإِنَّ أَهْل الْيَمَن يُمِيلُونَ النَّار وَيَكْسِرُونَ النُّون فَسَمِعَهُ بَعْضهمْ عَلَى الْإِمَالَة فَكَتَبَهُ بِالْيَاءِ فَنَقَلُوهُ مُصَحَّفًا . فَعَلَى هَذَا الَّذِي ذُكِرَ هُوَ عَلَى الْعَكْس مِمَّا قَالَهُ .@

الصفحة 337