كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 12)

( يَلْتَمِس )
: أَيْ يَطْلُب
( فَاسْتَعْدَى عَلَى الْعَبْد مَرْوَان بْن الْحَكَم )
: يُقَال اِسْتَعْدَى فُلَان الْأَمِير عَلَى فُلَان أَيْ اِسْتَعَانَ فَأَعْدَاهُ عَلَيْهِ أَيْ نَصَرَهُ ، وَالِاسْتِعْدَاء طَلَب الْمَعُونَة كَذَا فِي الْمُغْرِب
( وَهُوَ )
: أَيْ مَرْوَان
( أَمِير الْمَدِينَة )
: أَيْ مِنْ جِهَة مُعَاوِيَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ
( فَسَجَنَ )
: أَيْ حَبَسَ
( إِلَى رَافِع بْن خَدِيج )
: بِفَتْحِ الْخَاء وَكَسْر الدَّال صَحَابِيّ مَشْهُور
( فَأَخْبَرَهُ )
: أَيْ أَخْبَرَ رَافِع سَيِّد الْعَبْد
( أَنَّهُ )
: أَيْ رَافِع
( لَا قَطْع فِي ثَمَر )
: بِفَتْحَتَيْنِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ قَالَ الشَّافِعِيّ مَا عَلِقَ بِالنَّخْلِ قَبْل جَذّه وَحِرْزه . قَالَ الْقَارِي : هُوَ يُطْلَق عَلَى الثِّمَار كُلّهَا وَيَغْلِب عِنْدهمْ عَلَى ثَمَر النَّخْل وَهُوَ الرَّطْب مَا دَامَ عَلَى رَأْس النَّخْل . وَقَالَ فِي النِّهَايَة : الثَّمَر الرَّطْب مَا دَامَ عَلَى رَأْس النَّخْل فَإِذَا قُطِعَ فَهُوَ الرُّطَب فَإِذَا كُنِزَ فَهُوَ التَّمْر
( وَلَا كَثَرٍ )
: بِفَتْحَتَيْنِ الْجُمَّار بِضَمِّ الْجِيم وَتَشْدِيد الْمِيم فِي آخِره رَاء مُهْمَلَة . قَالَ الْجَوْهَرِيّ هُوَ شَحْم النَّخْل
( فَقَالَ الرَّجُل )
: أَيْ سَيِّد الْعَبْد
( وَهُوَ يُرِيد قَطْع يَده )
: أَيْ بِسَبَبِ سَرِقَته
( إِلَيْهِ )
: أَيْ إِلَى مَرْوَان
( فَأُرْسِلَ )
: أَيْ أُطْلِقَ مِنْ السِّجْن
( قَالَ أَبُو دَاوُدَ الْكَثَرُ الْجُمَّار )
: وَهُوَ شَحْمه الَّذِي فِي وَسَط النَّخْلَة وَهُوَ يُؤْكَل ، وَقِيلَ هُوَ الطَّلْع أَوَّل مَا يَبْدُو وَهُوَ @

الصفحة 55