كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 12)

جَدّه )
: أَيْ جَدّ شُعَيْب
( عَبْد اللَّه بْن عَمْرو )
: بَدَل مِنْ جَدّه
( مَنْ أَصَابَ بِفِيهِ )
: أَيْ بِفَمِهِ
( غَيْر مُتَّخِذ خُبْنَة )
: بِضَمِّ الْخَاء الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْمُوَحَّدَة بَعْدهَا نُون . قَالَ فِي النِّهَايَة : الْخُبْنَة مِعْطَف الْإِزَار وَطَرَف الثَّوْب أَيْ لَا يَأْخُذ مِنْهُ فِي ثَوْبه ، يُقَال أَخْبَنَ الرَّجُل إِذَا أَخْبَأَ شَيْئًا فِي خُبْنَة ثَوْبه أَوْ سَرَاوِيله اِنْتَهَى
( وَمَنْ خَرَجَ بِشَيْءٍ )
: الْبَاء لِلتَّعْدِيَةِ
( مِنْهُ )
: أَيْ مِنْ الثَّمَر الْمُعَلَّق
( فَعَلَيْهِ غَرَامَة مِثْلَيْهِ )
: بِصِيغَةِ التَّثْنِيَة وَفِي بَعْض النُّسَخ مِثْله بِالْإِفْرَادِ
( وَالْعُقُوبَة )
عَطْف عَلَى غَرَامَة وَلَمْ يُفَسِّر الْعُقُوبَة فِي هَذِهِ الرِّوَايَة لَكِنْ جَاءَ فِي رِوَايَات أُخْرَى تَفْسِيرهَا ، فَفِي رِوَايَة أَحْمَد وَالنَّسَائِيِّ " وَمَنْ اِحْتَمَلَ فَعَلَيْهِ ثَمَنه مَرَّتَيْنِ وَضَرْب نَكَال " وَزَادَ النَّسَائِيُّ فِي آخِره " وَمَا لَمْ يَبْلُغ ثَمَن الْمِجَنّ فَفِيهِ غَرَامَة مِثْلَيْهِ وَجَلَدَات نَكَال " وَكَذَلِكَ فِي رِوَايَة الْبَيْهَقِيّ
( بَعْد أَنْ يُؤْوِيه الْجَرِين )
: بِفَتْحِ الْجِيم وَكَسْر الرَّاء مَوْضِع مُجَمَّع فِيهِ التَّمْر لِلتَّجْفِيفِ وَهُوَ لَهُ كَالْبَيْدَرِ لِلْحِنْطَةِ
( وَمَنْ سَرَقَ دُون ذَلِكَ إِلَخْ )
: أَيْ دُون بُلُوغ ثَمَن الْمِجَنّ وَهَذِهِ الْعِبَارَة لَمْ تُوجَد فِي بَعْض النُّسَخ
( قَالَ أَبُو دَاوُدَ ، الْجَرِين الْجُوخَان )
: قَالَ الْجَوْهَرِيّ الْجُوخَان الْجَرِين بِلُغَةِ أَهْل الْبَصْرَة اِنْتَهَى قَالَ الطِّيبِيّ : فَإِنْ قُلْت كَيْف طَابَقَ هَذَا جَوَابًا عَنْ سُؤَاله عَنْ التَّمْر الْمُعَلَّق فَإِنَّهُ سُئِلَ هَلْ يُقْطَع فِي سَرِقَة التَّمْر الْمُعَلَّق وَكَانَ ظَاهِر الْجَوَاب أَنْ يُقَال لَا ، فَلِمَ أَطْنَبَ ذَلِكَ الْإِطْنَاب ؟ @

الصفحة 57