كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 13)

الْجَعْظَرِيّ . وَقَدْ قِيلَ الْجَوَّاظ كَثِير اللَّحْم الْمُخْتَال فِي مَشْيه وَقِيلَ الْجَمُوع الْمَنُوع ، وَقِيلَ الْقَصِير الْبَطِيء الْجَافِي الْقَلْب ، وَقِيلَ الْفَاجِر ، وَقِيلَ الْأَكُول ، وَالْجَعْظَرِيّ الْفَظّ الْغَلِيظ الْمُتَكَبِّر ، وَقِيلَ هُوَ الَّذِي لَا يُصَدَّع رَأْسه ، وَقِيلَ هُوَ الَّذِي يَتَمَدَّح وَيَنْفُخ بِمَا لَيْسَ عِنْده وَفِيهِ قِصَر .
4169 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( كَانَتْ الْعَضْبَاء )
: بِفَتْحِ الْمُهْمَلَة وَسُكُون الْمُعْجَمَة فَمُوَحَّدَة مَمْدُودًا نَاقَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ الْقَصْوَاء أَوْ غَيْرهَا قَوْلَانِ . قَالَ فِي النِّهَايَة : هُوَ عَلَم لَهَا مِنْ قَوْلهمْ نَاقَة عَضْبَاء أَيْ مَشْقُوقَة الْأُذُن وَلَمْ تَكُنْ مَشْقُوقَة الْأُذُن . وَقَالَ بَعْضهمْ إِنَّهَا كَانَتْ مَشْقُوقَة الْأُذُن وَالْأَوَّل أَكْثَر
( لَا تُسْبَق )
بِصِيغَةِ الْمَجْهُول أَيْ لَا تُسْبَق عَنْهَا إِبِل قَطُّ
( عَلَى قُعُود لَهُ )
بِفَتْحِ الْقَاف وَضَمِّ الْعَيْن .
قَالَ فِي النِّهَايَة : الْقُعُود مِنْ الدَّوَابّ مَا يَقْتَعِدهُ الرَّجُل لِلرُّكُوبِ وَالْحَمْل وَلَا يَكُون إِلَّا ذَكَرًا وَقِيلَ الْقَعُود ذَكَر وَالْأُنْثَى قَعُودَة ، وَالْقَعُود مِنْ الْإِبِل مَا أَمْكَنَ أَنْ يُرْكَب وَأَدْنَاهُ أَنْ يَكُون لَهُ سَنَتَانِ ثُمَّ هُوَ قَعُود إِلَى السَّنَة السَّادِسَة ثُمَّ هُوَ جَمَل
( فَسَبَقَهَا الْأَعْرَابِيّ )
: أَيْ غَلَبَ فِي السَّبْق فَفِيهِ خَاصَّة الْمُغَالَبَة
( فَكَأَنَّ )
: بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَالنُّون الْمُشَدَّدَة الْمَفْتُوحَة
( ذَلِكَ )
: أَيْ سَبَقَهُ إِيَّاهَا
( حَقٌّ عَلَى اللَّه )
: أَيْ جَرَتْ @

الصفحة 157